مكافي تحذر من انتشار فيروس جديد يصيب الحاسبات
مايو 14, 2008
حذرت شركة “مكافي” المتخصصة في أمن الإنترنت مستخدمي الكمبيوتر من انتشار “فيروس” خبيث أصاب أكثر من نصف مليون جهاز, ويعمل البرنامج بطريقة تحميل الميديا العادية كما في تنزيل الأفلام ولكن بدلاً من استقبال الفيديو أو الأغنية المختارة يتم خداع الضحايا بدخول الفيروس إلى حاسباتهم ببرنامج سري يغرقهم بعد ذلك بالإعلانات.
وذكرت صحيفة “الجارديان” البريطانية أنّ المحللين في شركة “مكافي” سجلوا أكثر من 530 ألف مثال لملف من “الشراك الخداعية” خلال أسبوع واحد فقط الأمر الذي جعلهم يؤكدون أن هذا يعتبر أكبر انتشار للفيروس منذ عدة سنوات.
ونقلت العديد التقارير الإخبارية ومواقع التكنولوجيا، عن خبير في مكافحة الفيروسات قوله إن هذا الفيروس الجديد كان أنجح شفرة خبيثة خلال ثلاث سنوات وكان من الممكن أن تسوء الأمور أكثر من ذلك ولكن لحسن الحظ أنه غير ضار ولكن ما يقلق هو أن أشخاصاً آخرين قد يستخدمون نفس النظام في نشر فيروس أخبث من هذا.
![]() |
|||
وأكد الخبير أنّ التقنية المعروفة “بحصان طروادة” شائعة لكن المتغير الأخير يبدو أنه كان أنجح من كثير من نظرائه وهذا يمكن أن يكون بسبب زرعه على شبكات تبادل الملفات الضخمة.
يأتي ذلك بعد فترة وجيزة من تحذير إحدى الشركات العاملة فى مجال الحماية الأمنية مستخدمي شبكة الإنترنت من الوقوع ضحية لنوعية جديدة من الرسائل الإلكترونية تدعي احتواءها على صور إباحية لعدد من المشاهير لنشر فيروس عبر الحاسبات الإلكترونية.
وأوضحت “باندا سكيوريتي” إحدى أكبر الشركات المتخصصة في حلول الحماية الأمنية الإلكترونية أن عناوين تلك الرسائل البريدية عادة ما تتحدث عن وجود صور إباحية لكبار النجوم العالميين، مثل المغنية الكولومبية شاكيرا، أو بعض الرسائل التي قد تغري مستخدمي الإنترنت بفتح موقع إلكتروني.
وأضافت الشركة أنه بمجرد فتح مستخدمي الإنترنت هذا الموقع، فإنه سيحمل بذلك نسخة من الفيروس، وهو أحد أنواع “حصان طروادة” التي تنسخ نفسها على الحاسبات الإلكترونية.
ونصح الشركة مسئولو مستخدمي الحاسبات بتجنب فتح رسائل البريد الإلكتروني القادمة من أشخاص غير معروفين لهم، والضغط على الروابط الإلكترونية التي قد تحتويها تلك الرسائل.
![]() |
|||
وكانت شركة “تريند مايكرو” المتخصصة في مجال برمجيات وخدمات أمن المحتويات أكدت على ضرورة توخي الحذر من قراء نشرات الإنترنت واتخاذ درجات أكبر من الحذر خلال الأسابيع المقبلة، خاصة من قراء المدونات التي أصبحت هدفاً لمروجي البرمجيات الضارة الذين يدرجونها في الصفحات بأنفسهم.
ويقوم الخبراء بالتحقق من كل أشكال المواد التي يتم التلاعب بها، من وصفات الطعام في الأعياد وحتى المقالات المتعلقة بالقضايا والأحداث الحالية، فهذان الموضوعان يجتذبان المتصفحين ويزيدان من شعبية المواقع الخطرة.
وتعرف العملية باسم SEO poisoning وتتضمن صفحات ضارة ذاتية الإنشاء مما يجعلها أكثر شعبية في محركات البحث وبالتالي أكثر عرضة لدخولها من قبل المستخدمين غير الدائمين.
ورداً على تلك الهجمات فإن تريند مايكرو تنصح المستخدمين بالاعتماد على حزمة موثوق فيها لأمن الشبكات والتي تمكنهم من تقدير مدى أمان المواقع للتصفح.

يبدو أن الصراع بين أكبر الشركات التقنية قد اتخذ اتجاه جديد فهاهو الصراع يشتعل في مجال تزويد المكتبات بالتقنية الرقمية وهو صراع بين كل من غوغل من ناحية والتحالف المضاد والذي تقوده كل من مايكروسوفت و ياهو.
ففي أغسطس الماضي أعلنت غوغل عن مشروعها الطموح (Google Book Search) ويهدف هذا المشروع إلى استخدام التقنيات الرقمية المتقدمة في تحويل كافة الإعمال الأدبية إلى مواد متوفرة على الإنترنت لجمهور المستخدمين. وهو المشروع الذي ألزم الشركة بإبرام اتفاقيات مشاركة مع أكبر جامعات ومكتبات العالم مثل المكتبة العامة في نيويورك وجامعة (Complutense) في مدريد بالإضافة إلى جامعة كاليفورنيا. كما أعلنت جامعة ويسكنسون مؤخراً عن تقديمها لكافة الكتب التي تمتلكها لتكون تحت تصرف غوغل.
وقامت غوغل بتخزين تلك الكتب التي وُضعت تحت تصرفها على نطاق عام على الإنترنت جنباً إلى جنب بجوار تلك الكتب المحمية وفق قانون حقوق الطبع والنشر وذلك من خلال الحصول على موافقة الكاتب أو حتى بدون موافقته. وقامت غوغل باستخدام خبرتها الطويلة في عالم البحث لتقوم بإضافتها إلى ذلك المشروع الطموح.
وقد أثار هذا المشروع صخب وجدل كبيران في أوساط المؤلفين والأدباء والذين أكدوا أن شركة غوغل ليست لها أي حق في نشر كتبهم مجاناً أمام الجمهور. كما أثار تفضيل غوغل للغة الإنجليزية في مشروعها لبعض الجدل وهو ما دعا غوغل للتأكيد على نيتها المستقبلية بتوفير الخدمة باللغة الفرنسية في المشروع. وقد جذبت فكرة هذا المشروع العديد من الجامعات والمؤسسات). ويحتوي المشروع الآن على نحو 35 ألف عمل ومن بينها الأعمال الخاصة بمشروعات أخرى مماثلة مثل مشروع (Gutenberg).
وقد أكد أحد المحللين على خطورة أن يظل هذا المشروع الطموح حكراً على شركة بعينها وذلك حتى لا يتم استغلاله وفق المصالح والأهداف التجارية التنافسية. وقد أثار هذا المشروع دوافع الغيرة عند شركة ياهو والتي أعلنت عن تمويلها لمشروع مماثل يهدف إلى إدخال تقنيات الرقمية إلى نحو 18 ألف كتاب مختلف كما أعلنت عن تصميمها لمحرك بحث خاص بهذا المشروع. وهو ما دفع مايكروسوفت لإعلان تحالفها مع ياهو في هذا المشروع. وقد أعلنت مايكروسوفت عن نيتها استخدام التقنية الرقمية مع نحو 150 ألف كتاب. وقد أعلنت مايكروسوفت عن نيتها ضم هذه الكتب إلى المجموعة الخاصة بمنظمة (OCA) وهي منظمة معنية بتحويل الكتب التقليدية إلى كتب رقمية كما أنها لا تهدف للربح من وراء عملها.
كما تخطط مايكروسوفت لإطلاق محرك بحث خاص بالكتب وهو المحرك الذي أطلقت عليه اسم (Windows Live Books Search) ومن المقرر أن يرى النور في أواخر العام الحالي. وقد سارت مايكروسوفت على نهج غوغل عندما دعت كل الكتاب والمؤلفين لتقديم أعمالهم لتلك المشروعات الطموحة حتى يتمكن المستخدمين منا الانتفاع بها.
يذكر أن مايكروسوفت تعمل جاهدة الآن لكي تتمكن من الوصول إلى المستوي غوغل في هذا المجال. ولتحقيق هذا المستوي تعاقدت مايكروسوفت مؤخراً مع شركة (Kirtas) وهي شركة متخصصة في صناعة الماسحات الإلكترونية والتي يمكنها في ثمانية دقائق أن تحول أي كتاب عادي إلى كتاب رقمي. ومن المقرر أن تقوم مايكروسوفت بإدخال التقنية الرقمية إلى المكتبة الخاصة بجامعة (Cornell). ولم تُعلن كل من مايكروسوفت و غوغل عن عدد الكتب التي قاموا بتحويلها رقمياً حتى الآن.
ويتوقف مستقبل تلك المشروعات على العديد من العوامل ومن أهمها بالطبع الأحكام القضائية المنتظرة والخاصة بحقوق الطبع والنسخ وحقوق الملكية الفكرية التي يعتمد عليها المفكرين والأدباء في رفضهم للفكرة
(غوغل) تطرح خدمة البحث المخصص في مواقع الويب
أبريل 13, 2008

تستعد شركة (غوغل) لتتيح لناشري الويب وأصحاب المدونات إجراء عمليات بحث مخصصة على مواقعهم في خطة ستجعل البحث أكثر ارتباطا بالعملاء وتمنح الشركة حق رفع أسعار الإعلانات. وصرحت (غوغل) – صاحبة الموقع الأول في البحث في العالم – أن محرك البحث المخصص الجديد يعتمد على نفس قاعدة البيانات الأساسية من مواقع الويب، ويتيح هذا المحرك للشركات أو المستخدمين من الأفراد إعداد عمليات البحث المخصصة في موضوعات تتراوح ما بين التغير في المناخ العالمي إلى شائعات مطربي البوب.
وصرحت ماريسا ماير نائب رئيس (غوغل) المسئولة عن البحث قائلة إن الأمر يبدو كما لو أنه يصبح لديك نسختك الخاصة من محرك (غوغل). يأتي هذا الإعلان الذي وصفه المراقبون بأنه الأكبر من نوعه بعد ارتفاع أسهم (غوغل) ووصولها إلى 480.78 دولار للسهم في الأسبوع الماضي. وتعد الخدمة الجديدة التي تقدمها (غوغل) هي القرار الأكبر للشركة والذي يعتمد على “الزحام الحكيم”، وهو المجال الذي طالما ركزت عليه شركة (ياهوو) المنافسة والشركات البادئة الجديدة مثل (Rollyo.com) و(Eurekster.com) لسنوات عديدة.
تتجاوز (غوغل) مرحلة البحث الموحد الذي يناسب الجميع والذي يعتمد على لوغاريتم واحد إلى منهج متصل بالواقع والسياق في البحث عن المواقع. وهذه النقلة تتجه إلى تقسيم ما تشاهده المجموعات المختلفة من العملاء على شبكة الويب العالمية. ويمكن معرفة التفاصيل من خلال زيارة الرابط:
http://www.google.com/coop/cse/ وسيكون متاحا في المواقع الدولية لمحرك البحث الشهير خلال أسابيع قليلة.
تتيح هذه الخدمة للمستخدمين اختيار الصفحات التي يرغبون في تضمينها في فهرس بحث الويب المخصص وطريقة عرض نتائج البحث على مواقع الويب المخصصة وما إذا كان المستخدمين الآخرين يمكنهم المساهمة بروابطهم المفضلة في فهرس المواقع، ويتم عرض نتائج البحث من قاعدة بيانات (غوغل) التي تضم مليارات المواقع. وتستطيع محركات البحث المخصصة تحقيق الإيرادات عبر برنامج (غوغل) للمشاركة في إيرادات الإعلانات والذي تطلق عليه اسم (AdSense).
سيتاح للجامعات والمؤسسات الحكومية والجماعات الخيرية حرية الاختيار عرض الإعلانات جنبا إلى جنب مع نتائج البحث أم لا، أما المستخدمين التجاريين من الشركات، فسيطلب منهم حمل إعلانات (غوغل) مقابل الخدمة المجانية. وسيؤدي البحث المخصص على الويب إلى الحصول على نتائج بحث مرتبطة بالسياق للعديد من المستخدمين، وهو ما يؤدي بالتالي إلى جذب المعلنين لسداد رسوم أكثر، خاصة أن الإعلانات أصبحت أكثر تركيزا.
وتقول (غوغل) إنه سيتم حماية الخصوصية من خلال استضافة عمليات البحث على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بها، وبالتالي لن تستطيع مواقع البحث المخصص الوصول إلى سجلات قواعد البيانات التي تبين عمليات البحث التي قام بها مستخدم معين. وتستطيع المواقع التي توظف خدمة البحث المخصص اختيار ما إذا كان المستخدم يمكنه رؤية النتائج من الموقع الخاص بها فقط أم من قائمة منتقاة من مواقع الويب المرتبطة أو عبر عشرات الآلاف من المواقع الأخرى، بل من المكن تحديد الأولية لمواقع معينة عن مواقع أخرى، وذلك عكس نظام التصنيف التقليدي الحالي على صفحة البحث الرئيسية في محرك (غوغل) والذي يعتمد على الشعبية والشهرة في التصنيف.
مايكروسوفت تعلن عن إطلاق محرك بحثها الجديد
أبريل 13, 2008

أعلنت مايكروسوفت بالأمس عن إطلاقها لمحرك بحثها الجديد على الإنترنت والمسمى Live Search والذي توافر مسبقاً في صورة تجريبية. وأكدت أحدث التقارير أن هذا المحرك تم إطلاقه لينافس أقوي المحركات الأخرى على الإنترنت وأهمها على الإطلاق Yahoo و Google.
كما أعلنت مايكروسوفت أن محرك البحث Live Search سيتوافر عبر موقع MSN الشهير وسيحل محل محرك البحث الشهير MSN Search الخاص بشركة مايكروسوفت والذي يتوافر في نحو 47 دولة حول العالم ويدعم 23 لغة مختلفة. ويؤكد كريستوفر باين المسئول في مايكروسوفت أن إطلاق هذا المحرك الجديد سيساهم بشكل كبير في تفوق مايكروسوفت في مجال البحث والذي تناضل مايكروسوفت بشدة للبحث عن مكانة فيه وأكد كذلك أن الشركة لديها الآن القدرة على دمج قدرتها البحثية في كافة خدماتها الأخرى وهو الأمر الذي سيجذب الكثير من المستخدمين نحو الخدمة البحثية الجديدة.
وأكد كريستوفر كذلك أنها مجرد بداية وأكد أن الشركة تتطلع لضخ المزيد من الاستثمارات والأموال في عالم البحث وذلك لتقديم خدمات متميزة بمستوى خاص يضفي قدر من التحكم والخصوصية في تعامل المستخدمين مع الإنترنت.
كما ستتيح خاصية Local Search المتوفرة في محرك البحث العديد من الأدوات والمميزات للمستخدم ومن أهمها تلك الوظائف المتقدمة والمتعلقة بالهواتف المحمولة وخصائص الرؤية المميزة للخرائط والصور. وكانت أحدث التقارير قد أكدت كذلك أن الشركة تسعى جاهده لتقديم عدد من خدمات الإنترنت المجانية تنتمي لعائلاتها الجديدة Live أما بالنسبة لهذه الخدمات الجديدة فأن الشركة تسعى لتصميم عائلة جديدة لتجمع تلك الخدمات تحت رايتها.
وكانت شركة مايكروسوفت قد أعلنت أن ستطلق موقعها الإلكتروني www.live.com وهو عبارة عن صفحة إنترنت يمكن استخدامها كصفحة رئيسية لعمليات البحث الشخصية وسيسمح للمستخدمين باستعمال محرك البحث Live Search للبحث عن وتعقب الأخبار والصور والفيديو وكذلك المدونات عبر الإنترنت.
أنباء عن ظهور محرك بحث جديد ذو لمسة بشرية متميزة
أبريل 13, 2008

في ظل الهيمنة الكاملة لمحرك البحث Google على عالم البحث في الإنترنت فأن الاستثمار في مجال البحث يمكن أن مغامرة غير محسوبة ولكن يبدو أن سكوت جونز له رأي مخالف فقد قرر هذا الرجل إنشاء محرك بحث جديد ينافس به أقوى الشركات في هذا المجال مثل غوغل و مايكروسوفت. و يعتمد في ذلك على مفهوم بسيط للغاية حيث يؤكد جونز أن تلك الشركات تعتمد على الحاسبات والعمليات الحسابية المعقدة لإجراء عمليات البحث أما هو فأكد انه سيعتمد على العنصر البشري في إتمام عمليات البحث.
وقد أطلق جونز على محركه البحثي اسم ChaCha وسيعتمد في هذا المحرك على نحو 3 آلاف متخصص في عمليات البحث وذلك لمساعدة المستخدمين بصورة شخصية ومباشرة في إيجاد المواضيع التي يبحثون عنها. حيث سيتمكن زوار محرك البحث من البحث عبر الدليل المباشر وذلك باستخدام أحد برامج المحادثات الفورية والذي سيقوم بتقديم يد العون إلى المستخدمين لإيصالهم إلى المواقع التي يريدوها ولا يتركهم هذا المحرك إلا عند الوصول إلى الهدف المنشود.
وأكد جونز أن هذا المحرك سيرضي كافة المستخدمين الذين لا يفضلون تلك المحركات التقليدية وأشار في حديثه إلى بحث قامت به مايكروسوفت منذ عامان أظهر أن متوسط المدة التي يقضيها المستخدم لإيجاد هدفه المنشود عبر قائمة نتائج عملية البحث يبلغ نحو 11 دقيقة وهي مدة طويلة لإجراء عملية بحث والوصول إلى نتيجة محددة. وأكد أن محرك البحث غوغل على سبيل المثال يقوم بإظهار نحو 2 مليون نتيجة في جزء من الثانية ويترك المستخدمين يبحثون في تلك النتائج عن ما يريدوه ولكنه يشير أن المشكلة هنا أن المستخدمين لن تكون لديهم الرغبة ولا القدرة على البحث في تلك النتائج المهولة.
ويأمل جونز في انتشار هذا المحرك في أسرع وقت ممكن ويؤكد جونز أن سيتوجه لطلبة الجامعات والذي يبلغ عددهم نحو 10 ملايين طالب ليتمكنوا من العمل كخبراء ومساعدين في عملية البحث ليرشدوا المستخدمين إلى المواقع المطلوبة وأكد أن سيتلقون أجر يتراوح ما بين 5 إلى 10 دولارات في الساعة الواحدة وأشار في نفس الوقت أن محرك البحث ChaCha سيشمل كافة المجالات.
ويؤكد روب أندر ليي المحلل في مؤسسة Enderlee Group أن هذا المحرك يمكن أن ينجح وذلك راجع لأن العديد من المستخدمين غير راضين عن أداء محركات البحث التقليدية. يذكر أن الشركات الكبرى بدأت في الآونة الأخيرة التركيز على أنماط بحث مختلفة حيث تستخدم شركة ياهو خدمتها Yahoo Answers في المساعدة في الارتقاء بمستوي عملياتها البحثية كما نالت غوغل مؤخراً براءة اختراع بشأن إدخال الآراء والتعليقات كوسيلة لتصنيف نتائج عمليات البحث.

