مايكروسوفت والسفر عبر الفضاء من خلال شاشة الكمبيوتر

أصبح بإمكان متصفح شبكة الإنترنت السفر عبر الفضاء بمجرد ضغطة زر الفأرة الموصلة بجهاز الكمبيوتر، فقد أطلقت شركة “مايكروسوفت” خدمة “تليسكوب العالم” أو WorldWide Telescope” وهو موقع إلكتروني مجاني يسمح للزوار حول العالم، بالبحث والاستكشاف والإبحار في الفضاء.

ويوفر هذا الموقع worldwidetelescope.org الذي طوره مركز الأبحاث في مايكروسوفت، إمكانية مشاهدة صور من التليسكوب العملاق هابل ومن مركز المراقبة “شاندرا للأشعة” الذي تديره “ناسا” ومن “مسح سلوان الرقمي للسماء” الذي يوفر خرائط المجرات.

وسيتيح الموقع الجديد خاصية التجوال في الفضاء والاطلاع على مواقع في المدار الخارجي طورها فلكيون وأكاديميون، كما يمكنهم الانتقال من تليسكوب مراقبة إلى آخر وفق حاجتهم.

ونقل موقع شبكة سي إن إن العربية عن مؤسس “مايكروسوفت” بيل جيتس قوله إن تليسكوب العالم أداة جبارة للعلم والثقافة لأنها تجعل من الممكن لأي كائن اكتشاف الكون.
 
وبدو أن هذا الخطوة التى ا تخذتها مايكروسوفت جاءت كرد سريع لما أعلنته غريمتها جوجل عن عزمها عرض صور مباشرة للكواكب والنجوم والمجرات لمتصفحي الشبكة، حيث أفصحت الشركة عن نيتها بناء شراكة تقنيه مع مجموعة من العلماء الذين يعدون العدة لبناء تلسكوب مسحي عملاق لدراسة الفضاء.

 
     

ومن المقرر أن يبدأ هذا التلسكوب عمله الفعلى عام 2013 من على قمة أحد أعلى جبال التشيلي في أمريكا الجنوبية وقد صمم خصيصاً لـ “مسح” الفضاء عبر التركيز على نقطة معينة لمدة 15 ثانية، قبل الانتقال إلى أخرى، بشكل يضمن له تغطية مجمل قبة السماء كل ثلاث ليالي.

ويعقد العلماء آمالاً عريضة على هذا التلسكوب لرصد المذنبات القريبة من الأرض، كما لرؤية الانفجارات النجمية البعيدة، بالإضافة إلى دراسة ما يعرف بـ “الطاقة السوداء” التي يعتقد أنها مسئولة عن تزحيم توسع الكون.

يذكر أن جوجل تقدم حالياً على موقعها خدمة الخرائط المفصلة للأرض والقمر والمريخ، وستكون معطيات التلسكوب الجديد، إضافية نوعية لها.

كما قامت جوجل أيضاً بطرح نسخة جديدة من برنامج Sky، كجزء من برنامجها الشهير جوجل إيرث، والتي تتيح للعلماء والطلاب وهواة مراقبة النجوم و إستكشاف ملايين النجوم والكواكب والمجرات من حولهم.

وتتيح نسخة البرنامج المحسنة مجموعة واسعة من الخدمات الجديدة، بدءًا من التحديث المستمر للمعلومات الخاصة بالمجرات والأحداث الفلكية ووصولاً إلى الخرائط التاريخية والجولات الافتراضية للقبة الفلكية.

 
  لقطة من برنامج جوجل إريث    

وتشمل نسخة البرنامج الجديدة الأحداث الفلكية الراهنة وأحدث المعلومات حول المسارات والتطورات السماوية مثل المذنبات والكويكبات، من خلال صور من الأقمار الصناعية الخاصة بالمراصد الفلكية وبمختلف الموجات اللاسلكية الفلكية، بما فيها الصور الملتقطة بواسطة الأشعة السينية وبالأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية.

وأهم إضافة للنسخة الجديدة هي التسجيلات الرقمية المضغوطة عن النجوم والمجرات والأحداث الفلكية المقبلة، علاوة على جولة فلكية كبرى تصحب متصفح البرنامج في رحلة مثيرة إلى 100 من المواقع الفلكية المفضلة، وإلى صفحة لهواة الرصد الفلكي تصطحبهم في جولة ممتعة عبر مساهمات مستخدمي البرنامج في جميع أنحاء العالم.

وتعد خدمة “جوجل سكاي” عبارة أداة للسفر الافتراضي عبر الفضاء حيث يتمكن متصفح شبكة الإنترنت من السفر عبر الفضاء من خلال استخدام الفأرة الإلكترونية الموصلة بجهاز الكمبيوتر، من خلالها يتابع الأجسام الصغيرة الطائرة في الفضاء، بالإضافة إلى النجوم والكواكب، وجميعها تأتي من مرصد الفضاء “هابل” ومصادر أخرى.

أعلنت Google مؤخراً عن طرح نسخة جديدة من برنامج Sky (ضمن برنامج Google Earth) والذي يتيح للعلماء والطلاب وهواة مراقبة النجوم إستكساف ملايين النجوم والكواكب والمجرات من حولهم. وتوفر نسخة البرنامج المحسّنة مجموعة واسعة من الخدمات الجديدة، بدءاً من التحديث المستمر للمعلومات الخاصة بالمجرات والأحداث الفلكية ووصولاً إلى الخرائط التاريخية والجولات الافتراضية للقبة الفلكية.

وتتضمن نسخة البرنامج الجديدة ما يلي:

الأحداث الفلكية الراهنة – أحدث المعلومات حول المسارات والتطورات السماوية مثل المذنبات والكويكبات.

التواصل مع المراصد – معززاً بصور من الأقمار الاصطناعية الخاصة بالمراصد الفلكية وبمختلف الموجات اللاسلكية الفلكية، بما فيها الصور الملتقطة بواسطة الأشعة السينية وبالأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية مع خارطة فلكية تم تشكيلها بواسطة موجات المايكرو الدقيقة.

الخرائط التاريخية – بما فيها الخرائط الفلكية التاريخية التي أعدها ديفيد رومسي والتي تستند إلى رسومات أعدها الرسام الإيطالي جيوفاني ماريا كاسيني والتي يعود تاريخها إلى عام 1792. وتظهر تلك الخرائط كيف تغيرت تفسيراتنا ومفاهيمنا الفلكية على مر الزمن. وهناك أيضاً لوحة لمجموعات النجوم تستند إلى نقوش حفرها الفلكي الألماني يوهانس هيفيليوس لنحو 50 مجموعة نجوم في عام 1690.

ومن المزايا الأخرى للبرنامج الجديد تسجيلات رقمية مضغوطة عن النجوم والمجرات والأحداث الفلكية المقبلة، إضافة إلى جولة فلكية كبرى تصحب متصفح البرنامج في رحلة مثيرة إلى 100 من المواقع الفلكية المفضلة، وإلى صفحة لهواة الرصد الفلكي تصحبهم في جولة ممتعة عبر مساهمات مستخدمي البرنامج في جميع أنحاء العالم.

كما تم اليوم طرح واجهة اطوير البرمجيات (API) الخاصة ببرنامج Sky والتي تتيح لمطوري البرمجيات تشكيل صورهم الخاصة بالقبة الفلكية من خلال استخدام معالج Google Earth الصوري القوي للقبة الفلكية.

لكي تنطلقوا في رحلة ممتعة عبر برنامج Sky، قوموا بتنزيل أحدث جيل من برنامج Google Earth من على الموقع الشبكي: earth.google.com، ثم انقروا على زر “Switch to Sky” الموجود فوق لوحة الأدوات في أعلى الشاشة، لتبحروا في الفضاء.

أعلنت غوغل عن إطلاقها لتطبيق إنترنت جديد يتيح للمستخدمين إمكانية إنشاء صفحات إنتنرنت خاصة بهم. حيث يقدم موقع sites.google.com واجهة تطبيق رسومية تتيح للمستخدمين إنشاء صفحاتهم على شبكة الإنترنت دون استخدام أكواد HTML. ويمكن للمستخدمين تضمين ملفات الفيديو من موقع يوتيوب ضمن مواقعهم الجديدة ونشر محتويات كل من تطبيقات المواقع التابعة لغوغل بما في ذلك calendar.google.com و Docs.google.com و picasa.google.com، ورفع أي نوع من الملفات إلى مواقعهم.

ووفقاً لأحد كبار المسؤولين في شركة غوغل، فإن أحد أكبر مصادر الدخل بالنسبة لهذا المشروع الجديد يتمثل في جمع كافة الخصائص والمزيات التي يقدمها غوغل. كما ستقدم هذه الخدمة خياراً لمدراء المواقع بإتاحة المستخدمين الآخرين لتعديل الصفحات ورفع محتويت مواقعهم.

ويأمل القائمون على غوغل أن تحظى هذه الخدمة باستحسان المستخدمين الراغبين في إنشاء مواقع إنترنت احترافية وبسيطة في ذات الوقت، بما في ذلك مواقع السيرة الذاتية ومواقع الطلاب لرفع الوظائف والواجبات وغيرها من التطبيقات العملية الأخرى.

ومع خدمة غوغل الجديدة، يمكن لأي شخص إنشاء موقع كامل حسب رغبته خلال دقائق وتوجيه دعوة للآخرين للمشاركة في تعزيز محتواه. والجدير بالذكر أن الخدمة الجديدة من غوغل ستتوفر بأربع إصدارات: الأفراد، القياسية، والشركات والأكاديمية.

لزيارة موقع الخدمة الجديدة، يمكنكم زيارة موقعها على الإنترنت من خلال الرابط التالي:
http://Sites.google.com

أعلنت اليوم مؤسسة X Prize و جوجل عن جائزة Google Lunar X Prize لسباق الأجهزة الآلية للوصول الي القمر وقدرها 30 مليون دولار، حيث تتنافس الشركات الخاصة من كل أنحاء العالم علي قدراتهم لإطلاق وإنزال إنسان آلي متجول علي سطح القمر والذي عليه أن يتم عدة مهام بنجاح ومنها التجول هناك لمسافة 500 متر وإرسال تسجيلات وصور وبيانات الي الأرض.

تعتبر جائزة “Google Lunar X PRIZE” الأولي من نوعها على مستوى العالم و التي من شأنها أن تحفز المهندسين و رجال الصناعة حول العالم للقيام بتطوير وسائل استكشاف الفضاء الآلية بتكلفة منخفضة. وتعد مؤسسة X Prize –التي تشتهر بجائزة Ansari X التي بلغت 10 مليون دولار- هي منظمة تعليمية لا تهدف الي الربح ولكن الي إحداث نقلات نوعية علمية من شأنها إيجاد حلول فعالة لكثير من التحديات التي تواجه العالم اليوم.

ويقول د. بيتر ديامانديس رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة الـ X Prize: “تدعو Google Lunar X Prize المستثمرين والمهندسين وأصحاب الرؤية المستقبلية من كل أنحاء العالم أن يأخذوا بيدينا الي سطح القمر لإكتشاف هذه البيئة الجديدة لصالح الإنسانية بأكملها.” ويضيف قائلا: ” ونحن علي ثقة تامة بأن العديد من مجموعات العمل من كل أنحاء العالم ستتعاون لتطوير تكنولوجيا آلية ووجود إفتراضي حديث يؤدي بفاعلية الي إنخفاض تكاليف أبحاث إكتشاف الفضاء.”

ويستكمل ديامنديس قائلا “أن تمويل Google للجائزة ومنحها علامتها التجارية كعنوان لها يبين إهتمامنا بإحداث التطورات الفعالة والمشاركة علي مستوي العالم” ويوضح: “فنحن نتطلع من خلال عملنا مع فريق Google الي إيصال هذا السباق الفضائي التاريخي الي كل منزل وكل فصل دراسي، آملين أن نقدح زناد خيال الأطفال في كل مكان.”

أعلنت شركة جوجل عن إضافتها خاصية سكاى Sky لخدمة جوجل إيرث التى تتيح لمستخدميها إمكانية مشاهدة الفضاء كما يظهر من كوكب الأرض.

مع خاصية سكاى Sky، يمكن للمستخدمين التحليق فى الفضاء عن طريق خدمة جوجل إيرث. هذه الخاصية السهلة الاستخدام تمكن مستخدمي خدمة جوجل إيرث من الإبحار بين 100 مليون نجم و 200 مليون مجرة. وكعادته، نجد أن الصور الواضحة والعالية الجودة و الطبقات المعلوماتية تشكل ملعباً فريداً من نوعه يسمح بمشاهدة و تعلم كل ما له علاقة بالفضاء الخارجي.

لاســــتخدام سكاى من على جوجــل إيرث كل ما علـــــيك فعله هو النقر على الخـــيار “انتقل إلى سكاى” “switch to sky” الموجود على قائمة العرض “view menu” أو النقر على زر “سكاى” “Sky button” الموجود على شريط الأدوات. الواجهة و التصفح على نمط جوجل إيرث المعتاد بما فيه من خيارات مثل الاستدراج dragging، تقريب الصورة zooming، البحث search، و أماكني “My Places”، واختيار الطبقات.

تقدم خدمة جوجل إيرث سبع طبقات معلوماتية كجزء من الخاصية الجديدة والتي تستعرض العديد من الأجرام السماوية والأحداث وهى:

- Constellations (مجموعات النجوم / الأبراج السماوية): و تمتد من مجموعة كاسيوبيا Cassiopeia وحتى مجموعة اندروميدا Andromeda. هذه الطبقة تجمع بين المجموعات فى الفضاء و تسمية كل مجموعة باسمها. ويمكن للمستحدمين التعرف على النجوم التى تمثل مجموعتهم المفضلة.

- Backyard Astronomy (الفناء الفلكى): و التى تتيح للمستخدمين النقر على علامات اماكن ومعلومات عن النجوم، والمجرات و الغمائم السديمية والتي يمكن رؤيتها بالعين المجردة، أوالنظارة المعظمة أوالمجهر الصغير. تعود هذه الطبقة بفائدة كبيرة على الفلكيين الهواة كمرجع شامل و منظم لأجزاء السماء أثناء الليل.

- Hubble Space Telescope Imagery(صور من منظار هابل): تحتوى هذه الطبقة على 120 صورة عالية الجودة مأخوذة عن منظار Hubble المعروف والذي تستخدمه كلاً من وكالات NASA/ESA.

- Moon (القمر): تعرض هذه الطبقة صوراً متحركة لمواقع و حالات القمر خلال شهرين.

- Plants (الكواكب): هذه الطبقة تستعرض السبع كواكب المعترف بها و مواقعها المستقبلية فى السماء خلال شهرين قادمين.

- User’s Guide to Galaxies (دليل المستخدم للمجرات): و التى تسمح للمستخدم القيام برحلة عبر المجرات من مجرة طريق التبانة Milky Way و حتى مجرة الدب الأصغرUrsa Minor Dwarf

- Life of a Star (مراحل عمر النجوم): و التى تأخذك فى رحلة لمشاهدة مراحل مختلفة من حياة النجوم.

إن خاصية سكاى Sky تم تطويرها بمعرفة فريق جوجل بيتسبرج الهندسى Pittsburgh Engineering Team بالمشاركة مع عدة أطراف أخرى تضم كل من معهد مجهر الفضاء العلمى (STScI)، شركة سلون للمسح الرقمي للسماء (SDSS)، كونسرتيوم مسح رقمي للسماء (DSSC)، مركز المملكة المتحدة لتكنولوجيا علم الفلك (UK ATC)، و أخيراً المرصد الأنجلو أسترالى (AAO). نشأت هذه المبادرة أثناء مشاركة جامعة واشنطن فى برنامج زيارات الكليات الخاص بشركة جوجل و الذي يسمح للباحثين الأكاديميين بزيارة جوجل بأعمالهم الخاصة لمدة من 6 إلى 12 شهر حيث جمع فريق العمل من كل هذه الجهات العلمية عدداً لا يحصى من الصور الموجودة لدى كل منهم.

و قد عبر السيد ليور رون مدير تسويق بشركة جوجل عن سعادته بفكرة تزويد المستخدم بمحتوى فلكي ثمين قائلاً أن البرنامج يسمح لمتصفحيه بالتعلم من المحتوى و إضافة التجارب الشخصية. و أضاف السيد رون أنه بالتعاون مع الخبراء فى هذا المجال يمكننا تحويل جوجل إيرث إلى مجهر افتراضي.

وقالت السيدة سالى رايد، رائدة فضاء سابقة و رئيس مجلس إدارة معهد سالى رايد للعلوم أن خاصية سكاى هي أداة رائعة لكل من نظر إلى السماء و أراد أن يجمع المزيد من المعلومات و إشباع الفضول.

و قال الدكتور فرانشيسكو دييجو، أستاذ فى علم الفيزياء و الفلك بجامعة لندن “الآن و نحن على وشك الاحتفال بمرور 400 سنة على علم الفلك المجهرى، و بهذه المبادرة التى تفتح نافذة للجميع للاستكشاف و الاستفادة من موقعنا فى الفلك الواسع الـمبهر. فقد قامت جوجل بتطوير اداة خيالية قوية فريدة من نوعها معتمدة على التكنولوجيا الحديثة لمساعدة مستخدميها على زيادة معرفتهم العلمية.”

و صرحت الدكتورة كارول كريستيان من معهد مجهر الفضاء العلمى (STScI) انه لم يكن هناك من قبل أى خريطة طرق شاملة للفضاء متاحة للاستخدام. أما اليوم يمكن لكل مستخدم أن يشاهد عجائب الكون و مشاهدة صور مذهلة تم التقاطها بالمجهر الفضائي هابل. إن خاصية سكاى المضافة على خدمة جوجل إيرث سوف تشجع المستخدمين على الحصول على مفهوم جديد عن الكون بإتاحتها على حواسب المستخدمين فى منازلهم.
و أكد الدكتور أيان روبسون رئيس مركز المملكة المتحدة لتكنولوجيا علم الفلك (UK ATC) أن المركز قد قدم أرشيفه بما يحتويه من صور تم التقاطها خلال عقدين من الزمان من مجهر شميدت بالمملكة المتحدة (UK Schmidt Telescope) الذي تم إنشائه للقيام بمسح شامل للنصف الجنوبي من الأرض و إظهار النجوم، و مجموعات النجوم أو الأبراج السماوية و المجرات الموجودة بهذا الجزء. إن جوجل قدمت أداة قوية و فريدة من نوعها مستخدمة التكنولوجيا الحديثة لتساعد الإنسان على فهم العلوم بطريقة أفضل.

هذا الخبر يأتي بعد انضمام مجموعة محتوى من وكالة ناسا (NASA) على خدمة جوجل إيرث لعرض استكشاف وكالة ناسا لكوكب الأرض فى الشهر الماضي. تتكون المجموعة من ثلاث مكونات تتضمن صور من رواد الفضاء للأرض و هو عرض صور للأرض تم التقاطها منذ الستينيات، صور من الأقمار الصناعية تم التقاطها عن طريق أقمار ناسا الفضائية و صور لأضواء مدن الأرض أى المدن الأكثر إنارة حول العالم.

للإستمتاع بخاصية سكاى Sky على خدمة جوجل إيرث يجب تحميل أحدث نسخة من خدمة جوجل إيرث على موقع earth.google.com المتاحة بثلاث عشرة لغة.

لمعرفة المزيد عن خاصية سكاى يمكنك مشاهدة استعراض للخدمة على موقع earth.google.com/shy/skyedu

أكدت أحدث التقارير أن شركة جوجل (Google) تسعى وبكل قوة للحصول على مقدار كبير من سوق الدعاية عبر المحمول وهو السوق الذي ينمو حاليا بشكل سريع جدا وذلك من خلال هاتفها المرتقب القادم (GPhone).

وكانت جريدة (Wall Street Journal) قد أشارت إلى أن (Google) استثمرت مئات الملايين من الدولارات في هاتف محمول تم تصنيعه خصيصا ليتوافق مع الخدمات التي توفرها (Google) مثل محركها للبحث (webmail) و (Google Maps).

وقد أكدت أن الناس معتادون على تلك المخططات حيث أشارت إلى أن شركة جوجل والتي قامت بالكثير من أعمال التطوير في بوسطن تمكنت من تطوير نماذج أولية من الهواتف كما احتكت واقتربت بشكل كبير من شركات تصنيع الأجهزة وشركات تقديم خدمة المحمول مثل (Verizon Wireless) و (AT&T).

وأشار المحللين إلى أن جوجل يمكنها أن تكرر نجاحها الكبير في الدعاية على الإنترنت في مجال جديد هذه المرة حيث يمكنها أن تلعب دور الوسيط في عمليات الدعاية عبر المحمول. وكانت شركة (Anian) التابعة لوكالة (Reuters) قد أوردت أنباء الشهر الماضي عن أن شركة (Orange) هي الأقرب لتكون الشريك العالمي لشركة جوجل في حين ستقوم شركة (T-Mobile) ببيع الهواتف في الولايات المتحدة.

وقد رفضت جوجل التعليق مباشرة على التقارير وعلى الرغم من ذلك أكد متحدث رسمي أن جوجل تخطط لعقد شراكات مع العديد من شركات تقديم خدمة المحمول وكذلك العديد من شركات تصنيع الأجهزة حول العالم.

قامت شركة صينية بمقاضاة فرع جوجل (Google) في الصين وذلك لنقله واستخدامه الاسم الخاص بالشركة الصينية وقد أكدت في الدعوى أن الاسم الصيني المسجل لعملاق البحث الأمريكي “جوجل” مشابهة تماما لاسمها وهو ما ساهم في الإضرار بشدة بالعمليات الخاصة بها.

وأكد المتحدث باسم شركة (Beijing Guge Science and Technology) الصينية المحدودة أن الاسم التجاري لجوجل ساهم بشكل كبير في إزعاج الشركة الصينية حيث أن العديد من العملاء كانوا يتصلون بها في محاولة منهم للاتصال بمحرك البحث جوجل وهو أدى إلى إزعاج الشركة الصينية بشكل واضح.

وأكدت الشركة الصينية أن مطالبها تتلخص في تغيير جوجل لاسمها التجاري وقد أكدت الشركة الصينية أن الناس يبحثون عن محرك (Google) في الخدمة المساعدة لدليل الهاتف المحلي وهو ما يقودهم في النهاية إلى هاتف شركة (Beijing Guge) حيث أن محرك البحث غير مسجل في دليل الهاتف.

وقد تم قبول القضية في محكمة مقاطعة (Haidian) التابعة للعاصمة بكين وهو ما أكدته جريدة (Beijing News) ولم تتضح حتى الآن فرص النجاح في تلك الدعوى القضائية ورفضت الشركة الصينية (Beijing Guge) التحدث عن أنشطتها أو منتجاتها أو خدماتها حيث أشارت أنه من غير ملائم الكشف عن تلك المعلومات.

يذكر أن المتحدثة باسم جوجل رفضت تأكيد القضية كما لم تتمكن من إعطاء تعليق فوري على الأمر.

 

 

 
أكد المحللون أن الصور التي تم التقاطها من خدمة (Google Earth) ليست إلا صور لطراز جديد من غواصة حربية صينية قادرة على إطلاق رؤوس نووية.

وكان المحلل هانز كريستيانسين قد أكد في تقرير أصدره اتحاد العلماء الأمريكيين أن الصور تُظهر غواصة راسية في قاعدة بحرية بالقرب من الحدود مع كوريا الشمالية.

والغواصة الجديدة من فئة (Jin) أو الطراز 094 التي من المقرر أن تحل مكان فئة (Xia) من الغواصات الصينية.

وقد تم تصوير الغواصة في أواخر عام 2006 بواسطة القمر الصناعي (Quickbird) المخصص للأغراض التجارية والصورة متوفرة حاليا بالمجان عبر خدمة (Google Earth).

ويوضح هذا الاكتشاف مدى التنوع في استخدام خدمة (Google Earth) وخدمات الخرائط المماثلة والتي يمكن أن تشمل بعض المخاطر الأمنية،

يذكر أنه تم حجب وتشويش عدد من المباني الحساسة مثل المفاعلات النووية والأبنية الحكومية من الصور الخاصة بخدمة (Google Earth).

أعلنت شركة غوغل عن عن تقديمها لخدمة البريد الإلكتروني (Gmail) الخاص بالهواتف المحمولة. وسيتمكن المستخدمين الذين يملكون هواتف خلوية تدعم لغة الجافا (Java) من الدخول إلى بريدهم الإلكتروني.

وقد أكدت غوغل أن سرعة خدمتها الجديدة الخاصة بالهواتف المحمولة ستفوق سرعة برامج البريد الإلكتروني التقليدية بنحو خمسة أضعاف. ويمكن للمستخدمين أن يستخدموا خدمة غوغل الجديدة من خلال حاسباتهم الشخصية. كما يمكن قراءة الملفات الملحقة بالرسائل من خلال خدمة (Google Mobile).

وبمجرد الإعلان عن الخدمة فقد أكدت شركة (Sprint Nextel) للاتصالات أن ستقدم تلك الخدمة لمستخدميها من خلال تطبيق جافا جديد. كما أكدت الشركة أن الخدمة ستتوافر لمستخدميها عبر هواتفها الداعمة للغة الجافا كما وعدت بأن تقدم تلك الخدمة عبر الأجهزة التي لا تدعم لتقنية الجافا كذلك ولكنها أكدت أن هذا الأمر سيتطلب بضعه أسابيع

 

في إطار نهم (غوغل) لشراء الشركات التي تفيد سياستها الاستراتيجية في التوسع والهيمنة على سوق الإنترنت، كان موقع (JotSpot) بمثابة العضو الأخير الذي ينضم إلى عائلة (غوغل) من الشركات المشتراة، فقد كشف جو كراوس، أحد المؤسسين ورئيس مجلس إدارة شركة (جوت سبوت) التي تدير الموقع، في إحدى المساهمات بالمدونات على الويب كيف ستفيد شركته وتستفيد من فلسفة (غوغل) وبصيرتها التقنية الحكيمة.

يقول (كراوس): “خلال السنوات الثلاث الماضية وأثناء توسعنا في نشاطنا التجاري، لطالما جذبت شركة (غوغل) انتباهنا، وراقبناها عن كثب وهي تشتري موقع (Writely) وإطلاق (مجموعات غوغل) وخدمة الجداول الإلكترونية (Google Spreadsheets) وتطبيقات غوغل لنطاقك (Google Apps for Your Domain)”.

ثم يستطرد قائلا: “كان من الواضح أن (غوغل) تشترك معنا في نفس رؤيتنا في الوسائل التي تساعد مجموعات المستخدمين في إنشاء المعلومات على الإنترنت وإدارتها وتبادلها، وعندما أجرينا مباحثات مع موظفي غوغل، وجدنا أنفسنا نكمل بعضنا البعض. إن الانضمام إلى (غوغل) يتيح لنا الاستفادة من الموارد التي توفرها شركة بحجم وقامة (غوغل) مثل الجماهير الواسعة والوصول إلى مراكز البيانات العالمية وفريق قوي من الموظفين الأذكياء”.

ويقول كراوس بأن الخطوة التالية هي تضمين موقع (JotSpot) مع خدمتي (Spreadsheets) و(Writely) التي اشترتهما (غوغل) سابقا في هذا العام، وستحاول شركة (جوت سبوت) توسيع نطاق جمهورها من خلال استغلال اسم (غوغل) وتأثيرها ونفوذها المترامي.

تتيح تكنولوجيا المساهمة (ويكي) التي طورتها (جوت سبوت) للمستخدمين إنشاء الجداول الإلكترونية المعتمدة على الويب والتقويم والمستندات ومعارض الصور دون الحاجة إلى معرفة عميقة أو متخصصة بلغة (HTML)، وتستخدم الشركات موقع (JotSpot) في إدارة المشروعات وبناء شبكة إنترنت محلية وتبادل الملفات ومزامنتها مع الزملاء والعملاء، ولم تكشف أي من الشركتين عن التفاصيل المالية للصفقة. تعد شركة (جوت سبوت) آخر صفقة حتى الآن من صفقات شراء (غوغل) للشركات التي تخدم سياستها التجارية، وقد اشترت (غوغل) موقع YouTube بمبلغ 1.65 مليار دولار في بداية هذا الشهر.