عد موجة من الشد والجذب بين مايكروسوفت والغالبية من المستخدمين، قررت الشركة وبشكل رسمي رفع يدها بشكل نهائي عن نظام التشغيل “ويندوز إكس بي” وإنهاء الدعم عنه بحلول عام 2014 واستبداله بالأنظمة الجديدة التي ستخلفه، خاصة المتعثر “ويندوز فيستا”.

واعترفت مايكروسوفت بأن هذا القرار سيغضب الكثير من المستخدمين، إلا أنها بررت ذلك بقولها “هكذا كانت الحال من قبل المستخدمين عندما قامت الشركة بإيقاف دعمها لويندوز 95 و98 وأخيراً ميلينيوم”.

وتعود خلفيات هذا القرار -وفقاً لآراء الخبراء- إلى أن نظام التشغيل ويندوز فيستا وهو الأحدث من إكس بي لم ينل الشعبية التي استطاع الأخير تحقيقها، كما أن الشركات المسئولة عن البرامج التي تعمل مع إكس بي تتباطأ في إجراء عمليات التحديث في الوقت الذي يرفض الكثير من المستهلكين استخدام ويندوز فيستا، وبالتالي كان من الضروري لمايكروسوفت أن تتخذ هذا القرار حفظاً لماء وجه “فيستا”.

ما بين السحب والمد .. “إكس بي” حائر

هذا القرار الأخير لمايكروسوفت يضع حداً للحيرة التى انتابت المستخدمين بعد التقارير المتضاربة حول نية الشركة سحب نظام “إكس بي”، ففي شهر أبريل الماضي تراجعت مايكروسوفت عن قرار سابق بسحب ويندوز إكس بي -الذي تم طرحه لأول مرة بالأسواق قبل أكثر من ستة أعوام- في الثلاثين من شهر يناير المقبل، وتضيف خمسة أشهر إضافية.

وكانت العديد من التقارير الإخبارية قد أظهرت استياء مستخدمي نظام ويندوز إكس بي وجميع إصداراته من قرار مايكروسوفت منع طرح النظام والطلب من الشركات المصنعة للكمبيوترات عدم استخدامه على أجهزتهم الجديدة والتوقف عن استخدام وتحميل ذلك النظام واعتماد النظام الجديد  Windows Vista بدلاً منه.

وبالفعل ردت عدد من الشركات الكبرى مثل شركة توشيبا وديل واتش بي بأنها لن تسمح اعتباراً من بداية 2008 في استخدام نظام التشغيل Windows XP وعلى أن يتم سحب جميع الإصدارات من السوق العالمية بنهاية العام الحالي 2007.

ولم يخف الخبراء أيضاً خوفهم من أن يؤثر هذا القرار على عملاء مايكروسوفت الذين يستخدمون البرنامج في المنازل، وهو ما حدث عندما أوقفت الشركة دعمها لبرنامج ويندوز 98، ويعتقد هؤلاء المحللون أن الشركات والمؤسسات ألكبري في أنحاء العالم قد حدثت برامجها بالفعل، ولكن الخوف على بعض الشركات الصغيرة التي ما تزال تستخدم البرنامج.

وقد نظم مستخدمون مناصرون لـ “Windows XP” حملة على الإنترنت من أجل حث شركة “مايكروسوفت” على التراجع عن قرارها بسحب هذه النظام من الأسواق ليحل محله نظام التشغيل الجديد ” ويندوز فيستا windows vista”.

وأطلق الصحفي “جالن جرومان” موقعاً على الإنترنت تحت اسم “حافظوا على XP” يتضمن عريضة وقّع عليها منذ يناير أكثر من 100 ألف شخص.

ويقول المحتجون إنّه نظامهم المفضّل و يعدّ أفضل من نظام “ويندوز فيستا” الذي تقول الشركة إنه أرقى منتجاتها بعد أن أطلقته بداية العام غير أنّه لم يلق الترحيب المأمول.

وحثت مايكروسوفت عملائها في أواخر العام الماضي على تحديث برنامج ويندوز98 إلى برنامج ويندوز إكس بي على الأقل في أسرع وقت محذرة من أنهم سيكونون أكثر عرضة لإصابة كمبيوتراتهم بالفيروسات، واقتحام الهاكرز والمتطفلين.

ويلبي “ويندوز فيستا” متطلبات المستخدمين الذين لا يركزون على الألعاب بشكل أساسي، حيث أنها تتضمن نسخ محدثة من الألعاب التقليدية التي يمكن تحميلها مع البرنامج أو بشكل مستقل.

إقلاع “فيستا” في انتظار هبوط “إكس بي”

أظهر تقرير أمريكي جديد أجرته شركة فورستر للأبحاث أن استخدام الشركات لنظام التشغيل الجديد “ويندوز فيستا” بدأ في التراجع، وذلك لعدم وجود بعض البرمجيات وفق نظام التشغيل الجديد، وحاجة النظام لتمتع مكونات الحاسب بإمكانيات كبيرة، بالإضافة إلى عدم وضوح الرؤية حول موعد إصدار مايكروسوفت لأول نسخة معدلة منه.

وأضاف التقرير أن تلك الأنباء لا تعني أن الشركات ستتخلى عن فكرة الاستعانة بهذا النظام ، وإنما تشير إلى إعادة التفكير في أفضل توقيت لهذا التحول، وكيفية تنفيذه.

لذلك لم يكن غريباً أن تعلن الشركة عن سحبها نظام إكس بي ليحل محله فيستا بالأسواق، إلا أنها عاجلاً ما قامت بتأجيل هذا القرار بعد موجة الاستياء التي عمت على المستخدمين والذين يفضلون القديم، مما وضع الشركة بين نارين إما إرضاء العميل بالبقاء على القديم أو الصبر على فيستا حتى يزيح بنفسه غريمه.

وقامت مايكروسوفت مؤخراً ببيع 42 مليون جهاز كمبيوتر مزود بفيستا للمؤسسات، كنوع من الرد على المشككين في كفاءة النظام.

وحتى لا نتجنى على فيستا، فإن عدم انتشاره بالشكل المتوقع لا يرجع إلى عيوب فيه قدر ما يوجد على أجهزة الكمبيوتر لدى المستخدمين التي صارت لا تلائم أنظمة التشغيل الجديدة، لذلك أصرت مايكروسوفت على إطلاق موقع خاص على الإنترنت يمكن من خلاله للمستخدم اختبار مدى قدرة جهازه على تشغيل فيستا.

وظهرت في الآونة الأخيرة أبحاث تؤكد أنّ 90 بالمائة من مسؤولي أقسام المعلوماتية في 961 مؤسسة وشركة، لديهم مخاوف بشأن الانتقال إلى نظام فيستا ولذلك فإنّهم لا ينوون الانتقال إليه.

ومن الأسباب التي ساقوها عدم استقرار النظام وعدم ملائمته للبرامج الحالية فضلاً عن ارتفاع كلفة التحديث.

غير أنّ مايكروسوفت تبدو على ثقة بنجاح برنامجها الحديث حيث أشارت إلى أنّ عددا من كبار المؤسسات في العالم تخطط للانتقال إلى نظام فيستا قريباً ومن ضمنها كونتننتال إيرلاينز وبنك براديسكو البرازيلي.

أطلقت شركة SuSE اصدارها الأخيرمن نسخة OpenSuSE 11.0  والتي تضم مجموعة كبيرة من الميزات الرائعة . وتستخدم هذه النسخة الاصدار الأخير من واجهة الاظهار KDE 4.0.3  و Gnome 2.22  والكثير الكثير .

يمكنكم تحميل النسخة الجديدة من OpenSuSE 11.0, من على مخدم شبكة الأخبار التقنية , وذلك بسبب الضغط الكبير على موقع الشركة الرسمي.

لتحميل النسخة يرجى النقر على الصورة التالية :

OpenSUSE 11.0

هذه النسخة تعمل على حواسب من عائلة ال X86  فئة 32 بت

حجم النسخة : 4.3 GB

أنس التنجي

 

 
الطلبة الفائزين استحقوا التكريمَ لتميزهم في مهاراتهم التحليلية والتقنية

 

 
أواكل تكرّم الطلبة المصريين الفائزين في مسابقة أكاديمية أوراكل العالمية

 

 

 

 

 

 
شعار أوراكل

 

 

 

 
قالت اليومَ أوراكل إنَّ طلبة من أربع مدارس مصرية نالوا مراتبَ متقدمة في المسابقة العالمية التي نظمتها أكاديمية أوراكل في مجال نمذجة البيانات لعام 2008. وفاز الطلبة المصريون بهذه المراتب إلى جانب طلبة فائزين من رومانيا وصربيا وسنغافورة والولايات المتحدة الأمريكية. وقالت أوراكل إن الطلبة الفائزين استحقوا التكريمَ لتميزهم في مهاراتهم التحليلية والتقنية التي طبقوها في إعداد قاعدة بيانات ترصد بيانات الأرصاد الجوية وتخزنها.

وأعلنت أوراكل أن الفرقَ المصرية التالية قد أحرزت مراتبَ متقدمة في مسابقة أكاديمية أوراكل العالمية لهذا العام:

• مدرسة زهران التجريبية (المرتبة السابعة): تحت إشراف المعلمين داليا السيد فكري ومحمد زكي، وذلك عن مشروع: Pharaon Navigation.
• المدرسة الريادية (المرتبة الثامنة): تحت إشراف المعلمة سهى طه البوص، وذلك عن مشروع: Wind Spark.
• مدرسة جمال عبدالناصر التجريبية (المرتبة التاسعة): تحت إشراف المعلم رأفت محمد راشد، عن مشروع: Solar Clean Car.
• مدرسة الفجر الجديد الحديثة (المرتبة العاشرة): تحت إشراف المعلمة سامية سيد ملخية، عن مشروعها: SNDS.

جديرٌ بالذكر أنَّ أكاديمية أوراكل ترعى المسابقة السنوية بُغية تمكين طلبتها من الارتقاء بمهارات الأعمال والقدرات التقنية التي باتت من المتطلبات الأساسية المُلحة لدعم مسيرتهم المهنية في القرن الحادي والعشرين. ويطبِّق منتسبو الكلية المشاركون في المسابقة العالمية المهارات التقنية والتحليلية المتقدِّمة التي تحقق لهم التنافسية الحقيقية في سوق العمل العالمية.

ويتعيَّن على الطلبة المشاركين في المسابقة المفتوحة أمامَ كافة الطلبة الملتحقين في أكاديمية أوراكل حول العالم أن يحلِّلوا متطلبات شركة أو مؤسسة ما، ومن ثمَّ أن يطوِّروا نمذجة بيانية توضِّح تدفق المعلومات على امتداد تلك الشركة أو المؤسسة. وفي العادة، يدرس الطلبة هذه العملية المتداخلة والمتشعِّبة والمتقدِّمة في المرحلة الجامعية، وهي ذات أهمية حاسمة في بناء نظم قواعد البيانات.

واستقطبت المسابقة السنوية في دورتها لعام 2008 أكثر من 100 مشاركة، حيث تم تشكيل لجنة تحكيم تضمُّ في عضويتها خبراء متطوعين من عالم الأعمال والمؤسسات الأكاديمية لتقييم كلِّ مشاركة على حد ورصد تميّزها سواء فيما يتعلق بعالم الأعمال أو فيما يتصل بالتقنيات أو الاتصالات.

وقالت كلير دولان، نائب رئيس وحدة المواطنة المؤسسية في أوراكل: “يسرُّ أكاديمية أوراكل أن تكرِّم هذه النخبة من الطلبة على إنجازها وأدائها المتميِّز في مسابقة هذا العام. إذ برزت هذه النخبة من بين عدد غير مسبوق من المشاركات من الملتحقين في مراكز أكاديمية أوراكل حول العالم، الأمر الذي يؤكد أنهم يملكون القدرات التقنية ومهارات الأعمال التي يحتاجونها لنيل أفضل الشواغر الوظيفية المتاحة ومتابعة مسيرتهم العملية بكلِّ تميّز”.

من جهته، قال براد سافر، كبير مديري أكاديمية أوراكل: “المتسابقون المشاركون في مسابقة هذا العام هو نخبة النخبة من الملتحقين في أكاديمية أوراكل حول العالم. وقد قدَّم هؤلاء الطلبة أفضل ما لديهم في هذه المسابقة ليؤكدوا فهمهم لمتطلبات بيئة العمل في القرن الحادي والعشرين وامتلاكهم لمهارات الأعمال والقدرات التقنية الكفيلة بجعلهم ينطلقون نحو المستقبل بكلِّ ثقة. وتؤكد نمذجة البيانات التي وضعوها قدراتهم ومهاراتهم الاستثنائية، كما تجسِّد قصة نجاح مشرقة ومشرِّفة في مراكز أكاديمية أوراكل حول العالم. ولابدّ من أن نشيدَ على جهودهم وتميّزهم”.

من جهته، قال حسين حمزة، مدير أوراكل مصر/منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “نفخر حتماً بالإنجاز المتميز الذي حققه المشاركون من جمهورية مصر العربية في هذه المسابقة الدولية. كما أودُّ أن أقدِّم الشكرَ لمعلميهم الذي شاركوا مشاركة مكثفة ومتحمِّسة في برنامج أكاديمية أوراكل ونقلوا حماسهم وتميزهم إلى طلبتهم. وتظهر المراتب المتقدمة التي حققها طلبتنا أهمية التزامنا إزاء أكاديمية أوراكل والمبادرة التعليمية المصرية، كما تبرز أهمية تزويد طلبتنا بمهارات تقنية المعلومات والأعمال التي يحتاجونها في بيئة العمل في القرن الحادي والعشرين والتي ستمكنهم من تحقيق التنافسية اللازمة لا محلياً فحسب، بل عالمياً أيضاً”.

وقالت داليا السيد فكري معلمة أكاديمية أوراكل والمعلمة في مدرسة زهران التجريبية: “أفخر بأن الفريقَ الذي أشرفُ عليه قد حقق المرتبة السابعة في المسابقة الدولية. ولاشك أن هذه النتيجة المتقدمة ما كانت لتتحقق لولا الجهود المضنية على مدار أربعة أعوام. وتضع مسابقة أكاديمية أوراكل الدولية الطلبة في بيئة عمل حقيقية، حيث يتعيَّن عليهم أن يطبقوا مفاهيم الأعمال ومتطلباته في وضع نماذج بيانات معينة. وعبر مشاركتهم في المسابقة، فإن الطلبة يكتسبون المهارات الحرفية القيِّمة والمعمَّقة التي توفر لهم فرصَ عمل رائعة في المستقبل”.

وعلى الصعيد نفسه، قالت سهى طه البوص، معلمة أوراكل وأستاذة العلوم التي أشرفت على فريق المدرسة الريادية: “مشاركتنا في هذه المسابقة العالمية جعلتنا نتفاعل مع مفاهيم غير مسبوقة بالنسبة لنا، كما جعلتنا نتفوق على أنفسنا ونقدِّم أفضل ما لدينا من قدرات كامنة. وقد رحبنا منذ البداية بفرصة مشاركة تجربتنا ومعرفتنا وإثبات قدراتنا عبر منافسة أقراننا في أكاديميات أوراكل حول العالم”.

من جانبه، قال الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم المصري: “نودُّ أن نتوجه بالتهنئة الصادقة إلى طلبتنا ومعلمينا في مدرسة زهران التجريبية، والمدرسة الريادية، ومدرسة جمال عبدالناصر التجريبية ومدرسة الفجر الجديد الحديثة على هذا الفوز والإنجاز المتميِّز الذي يتوِِّج جهودهم المخلصة. لقد احتل طلبتنا مراتب متقدمة ضمن العشرة الأوائل في مسابقة أكاديمية أوراكل العالمية لنمذجة البيانات، ونحن نحثّ طلبتنا الآخرين على أن يقتدوا بهؤلاء في جهودهم وإخلاصهم”

 

يستعد العلماء “لسبع دقائق من الرعب” ستكون حاسمة وهم يشاهدون هبوطا محفوفا بالمخاطر لمسبار “فونيكس” على سطح كوكب المريخ.

ومن المقرر أن تبدأ “فونيكس” دخولها إلى المجال الجوي لكوكب المريخ يوم 25 مايو/آيار المقبل في محاولة للهبوط بالجزء الشمالي القطبي للكوكب.

وتحتاج المركبة إلى القيام بسلسلة من المناورات الصعبة في طريق هبوطها على الجزء الشمالي للمريخ.

وفي حال هبوط المركبة بسلام على ظهر المريخ، فإنها ستبدأ في إنجاز مهمة علمية تستمر ثلاثة أشهر.

وستقوم المركبة بدراسة التاريخ الجيولوجي للمريخ وإمكانية صلاحيته للحياة البشرية على ظهره.

وستحط فونيكس على السهول الشمالية من الكوكب التي تختزن في باطنها مخزونات هائلة من مياه الجليد.

وستستخدم المركبة ذراعا آليا يبلغ طوله 2.4 مترا للحفر في طبقة التربة السطحية التي ستهبط فوقها وذلك للبحث عن المياه الجليدية.

وستقوم مجرفة مثبتة في الذاراع الآلي لفونيكس بأخذ عينات من التربة والجليد ووضعها في سطح المركبة من أجل تحليلها تحليلا علميا دقيقا.

غير أن الاعتقاد السائد هو أن معظم المياه الجليدية شديدة التجمد وكأنها صخور صلدة لا سبيل إلى شقها.

ويقول رئيس البعثة العلمية إلى كوكب المريخ، بيتر سميث من جامعة أريزونا، ” نحن معنيون بالعمليات النشطة التي تحدث اليوم. هذه العمليات لابد وأنها مرتبطة بتوسع وتقلص الجليد خلال التغيرات الفصلية”.

ومن المقرر أن تدخل فونيكس الجزء العلوي من المجال الجوي للمريخ بسرعة 5.7 كيلومترا في الثانية أي ما يعادل 13,000 مترا في الساعة.

لكن بعد أن تبدأ المركبة في الهبوط، فإنها ستشق طريقها بصعوبة في اتجاه الرياح العاتية التي تهب من المريخ، الأمر الذي سيضطرها لتخفيف سرعتها.

ومن ثم، فإن المركبة ستنشر مظلة هوائية لمساعدتها على تخفيض سرعة نزولها.

وفي الأخير، فإن المركبة ستطلق صواريخ لتخفيض سرعتها لتصل إلى نحو 2.4 مترا في الثانية قبل أن تمس أرجلها الثلاثة سطح المريخ.

وستكون الدقائق السبعة الأخيرة قبل هبوط المركبة على سطح المريخ مرحلة حرجة للغاية في رحلة المركبة إلى الكوكب الأحمر.

اتهمت جماعة كندية موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بخرق فاضح لقوانين الخصوصية.

ووضع “المركز الكندي لسياسات الانترنت والصالح العام” قائمة باثنتين وعشرين حالة خرق لقانون الخصوصية في البلاد، وذلك بعد إجراء دراسة قام بها طلبة في المركز.

وقالت فيليبا لوسون مديرة المركز لبي بي سي إن لفيس بوك سبعة ملايين مستخدم في كندا ولذا فلا بد أن تكون جاهزة للمساءلة.

ويرفض الموقع الإلكتروني هذه الاتهامات، ويصر على أنه يتبع أرقى أساليب التعامل في العالم.

وفحوى الاتهامات في الشكوى التي تقدم بها المركز الكندي إلى مكتب مسؤول الخصوصية في كندا هو أن الموقع يحمع معلومات حساسة عن مستخدميه ويوزعها بدون إذن أصحابها.

كما يتهم الموقع بأنه لا ينبه مستخدميه إلى كيفية استخدام هذه المعلومات، ولا يزيل بشكل صحيح المعلومات المتوفرة عن أشخاص بعد إغلاق حسابات أصحابها.

استهداف فيس بوك

وحول استهداف فيس بوك بذاته تقول لوسون إن الموقع هو اكثر مواقع التواصل الاجتماعي شعبية في كندا، كما أنه مفضل لدى المراهقين والمراهقات الذين قد لا يقدرون المخاطر التي ينطوي عليها وضع المعلومات الشخصية عنهم على شبكة الانترنت.

ورد فيس بوك على هذه الاتهامات بالقول إنه يفخر بموقعه الرائد بين أمثاله في وضع الضوابط التي تحكم المعلومات الشخصية، وإنه يعتقد بأن هذا هو السبب الذي يجعله يستحوذ على 40% من نسبة مستخدمي المواقع الاجتماعية.

غير أن هارلي فنكلشتاين الطالب في المركز والذي يستخدم فيس بوك منذ ثلاثة أعوام يشير إلى ما يعتقده نقاط ضعف في سياسة الموقع، “فحتى لو اخترت أقصى السرية فإن المعلومات عنك ستتسرب بصورة واسعة لو اختار أصدقاؤك مستوى أدنى من السرية”.

وتقول ليزا فينبيرج وهي طالبة حقوق شاركت في إجراء الدراسة إن فيس بوك ليس موقعا اجتماعيا فحسب بل وتجاريا أيضا، لتضمنه الإعلانات على سبيل المثال، وبالتالي تتسرب المعلومات إلى شركات الإعلانات.

وتشير مديرة المركز الكندي إلى أن السبب الوحيد للتركيز على فيس بوك فقط هو عدم توفر الوقت والإمكانيات لبحث غيره.

وتشير إلى أنها تعتزم إجراء دراسة على موقع “ماي سبيس” بنهاية العام الحالي.

فرجت وزارة الدفاع البريطانية للمرة الاولى عن ملفات سرية لما يعرف بظاهرة الاطباق الطائرة او الـ “يو اف او”.

وتغطي الوثائق المفرج عنها، التي حصل عليها من موقع الارشيف الوطني البريطاني على الانترنت، الفترة من 1978 وحتى 1987.

وتتضمن الوثائق شهادات عن رؤية اضواء غريبة في السماء، واجسام غامضة غير معروفة، شاهدها مواطنون وافراد من الشرطة والقوات المسلحة.

وتحدث رجل في احدى الشهادات، بتفصيل شديد، عن “اتصاله الجسدي والروحي” بمخلوقات خضراء غريبة منذ ان كان طفلا.

وقال هذا الرجل ان احد المخلوقات، واسمه “الجار”، قتل في عام 1981 من قبل عنصر آخر من نفس الخلق، لان الاول حاول الاتصال بالحكومة البريطانية.

وقال كاتب الرسالة (الشهادة) انه زار قاعدة تلك المخلوقات في منطقتي ويرال وتشيشر في بريطانيا، في حين ابلغت زوجته عن مشاهدتها لسقوط طبق طائر في اجواء بلدة والسي في منطقة ميرزيسايد وسط بريطانيا.

والملفات الثمانية المفرج عنها هي جزء من نحو مئتي ملف سيتم الافراج عنها خلال الاعوام الاربعة المقبلة.

وسيكون ممكنا الحصول على هذه الوثائق عبر موقع الارشيف الوطني البريطاني في الانترنت، مجانا، مع بداية الشهر المقبل.

وقال متحدث باسم الارشيف الوطني ان الافراج عن هذه الوثائق تم بناء على طلبات قدمت للافراج عنها بموجب قانون حرية المعلومات، الى جانب رغبة من وزارة الدفاع في ان تكون الحكومة البريطانية فعالة ونشطة في تطبيق مبدأ الشفافية.

ومعظم الوثائق المفرج عنها تعود لمراسلات بين البعض من عامة الناس وموظفين حكوميين كبار، مثل وزيرة الدفاع، ومن ثم رئيسة الوزراء السابقة، مارجريت تاتشر.

وتظهر وثيقة اخرى تجربة رجل في الثامنة والسبعين من العمر زعم انه التقى بمخلوق غريب من الفضاء بالقرب من قنال بيسنيجستوك في اردرشوت بمنطقة هامشير عام 1983.

وقال هذا الرجل المسن انه صعد الى متن المركبة الفضائية (الطبق الطائر)، حيث دخل في تفصيلات شديدة عن محتوياتها، قبل ان يستجوبه الغرباء حول عمره.

وقال انهم قالوا له بعد ذلك: “اذهب، فانت كبير في السن وغير صالح لاغراضنا”.

“اضواء خضراء وحمراء”

صورة لما يعتقد انه طبق طائر

العديد من البريطانيين تحدثوا عن مشاهداتهم

وفي رسالة اخرى من رئيس جماعة تطلق على نفسها “فريق التحقيق في ظاهرة ويجان الطائر”، وجه فيها سؤالا الى وزارة الدفاع عن وجود اجراءات لديها في مسألة التعامل مع غزو محتمل من الفضاء الخارجي.

وتظهر رسالة اخرى حادثة وقعت في الحادي والعشرين من فبراير/شباط عام 1982 قالت مجموعة من مرتادي حانة وموظفيها في منطقة تونبريج ولز انهم شاهدوا جسما مجهولا باضواء لامعة خضراء وحمراء متجه نحو مطار جاتويك جنوبي لندن.

كما ان هناك شهادات من مصادر رسمية، حيث اعدت القوات الجوية الامريكية عن افادات اثنين من الشرطة العسكرية التابعة لها تحدثا عن مشاهدتهما لـ “اضواء غير عادية” خارج بوابة تابعة لقاعدة جوية بريطانية في منطقة سافوك في ديسمبر/ كانون الاول من عام 1980.

وهذه الشهادات ذات صلة بحادثة اتصال مزعومة مع مخلوقات من الفضاء في رانلدشام فورست، والتي عرفت لاحقا باسم “روزويل البريطانية”، على اسم اتصال مزعوم سابق مع مخلوقات فضائية حدث في روزويل في الولايات المتحدة.

واظهرت الشهادات رسومات توضيحية رسمها من قالوا انهم شاهدوا تلك الاطباق او المخلوقات الفضائية.

احد هذه الرسوم تخطيط رسمه افراد من الشرطة البريطانية، كانوا قد استدعوا الى بيت في منطقة ستانمولر في لندن في السادس والعشرين من ابريل/ نيسان من عام 1984.

وقال الشرطة انهم مكثوا ساعة يراقبون جسما في السماء “كان يتحرك عشوائيا على الجانبين، صعودا وهبوطا، والى الامام والخلف، لكنه لم يكن يبتعد كثيرا عن موقعه الاصلي”.

وقال احد الشرطة الذي راقب الجسم عبر منظار مكبر انه كان “دائريا في وسطه وله قبتان علوية وسفلية”.

وسيتمكن زوار الارشيف الوطني البريطاني من مشاهدة تسجيل فيديو لخبير الاطباق الطائرة البريطاني نك بوب.

وقد تحدث هذا الخبير عن واحدة من تلك الحوادث التي قيل فيها ان اطباقا طائرة شوهدت في سماء لندن، حيث قال في التسجيل انها حادثة فريدة لانه في العادة يكثر الحديث عن مشاهدات الاطباق الطائرة في المناطق الريفية والنائية القليلة السكان.

ومن المناطق التي تحدث عنها نك بوب منطقة ووترلو المطلة على نهر التيمز الذي يشطر لندن الى شطرين، جنوبي وشمالي.

ويقول هذا الخبير ان التفسير الاكثر شيوعا هو ان تكون تلك الاطباق انعكاسات لاضواء طائرات، او بريقا لنجوم او اجرام سماوية، او نيازك او شهب، او ربما مركبات فضائية من صنع الانسان.