جديد التقنية … الكمبيوتر داخل لوحة المفاتيح
مايو 27, 2008
يدعى الكمبيوتر الجديد، الذي يختلف كل الاختلاف عن نماذج الكمبيوترات المسوقة راهناً، (Cybernet ZPC) حيث نجد الكمبيوتر داخل لوحة المفاتيح(باستثناء الشاشة).
يحتضن هذا الكمبيوتر معالج “إنتيل” رباعي المحور(أربعة مراكز لإجراء العمليات الحاسوبية مثبتة على شريحة سليكون واحدة) وتصل مساحة قرصه الصلب لغاية 750 جيغابايت. كما يوجد مشغل لقراءة الأقراص المدمجة والكتابة عليها وتقنيات “واي فاي” و”اثيرنيت” ومخرجان للفيديو هما (VGA) و(DVI) ومنفذان “يو اس بي” و(PS/2). ويمكن ربطه بقاري البطاقات المغنطيسية.
تنطلق الأسعار من 630 دولارا(350 يورو تقريباً) لكمبيوتر (Cybernet ZPC) مجهز بمعالج (Celeron D ) سرعته 3.2 جيجاهرتز، وذاكرة سعتها 512 ميغابايت، وقرص صلب سعته 80 جيغابايت، ونظام “اثيرنيت” وقاري الأقراص المدمجة.
ذاكرة فلاش جديدة بسعة 16جيجا
مايو 27, 2008
تصنف شريحة ذاكرة الفلاش الحديثة “JetFlash 168″ ضمن شرائح اليو إس بي الفائقة السرعة والتي تجمع ما بين الأداء والتصميم الأنيق الجذاب، وتصل سعتها إلى 16 جيجابايت.
وتوفر هذه الشريحة الحديثة معدل تراسل بيانات فائق السرعة بدعمها لتقنية ReadyBoost في نظام التشغيل الحديث “ويندوز فيستا” التي توفر ذاكرة إضافية لتسريع عملية التبادل مع شرائح الفلاش، كما ويمكن للمستخدم تحميل وتنصيب برنامج JetFlash elite على الشريحة لتحسين معدل الأداء العام في نقل وتراسل البيانات، كما ورد بمجلة العالم الرقمي.
وتشمل وظائف برنامج JetFlash elite الدخول الأوتوماتيكي على الويب وإغلاق الحاسب وحفظ وأرشفة البايانات والترقية الآلية عبر الشبكة، إضافة إلى ميزة دعم البرنامج لمختلف إصدارات نظام التشغيل ويندوز مع دعم أنظمة التشغيل Mac وLinux بنفس درجة الأداء.
مايكروسوفت تُغرى مستخدمي محرك بحثها بالمكافآت المالي
مايو 27, 2008
تشتد المنافسة يوماً بعد يوم بين عمالقة الإنترنت فى العالم مايكروسوفت وياهو وجوجل، حيث تسعى كل واحدة منهم إلى التفوق على الأخرى بكافة الطرق سواء طرح خدمات جديدة أو تطوير خدمة موجودة، أما الجديد الآن فهو تقديم الجوائز المالية للمستخدمين.
فقد أعلنت شركة مايكروسوفت عن تبنيها استراتيجية جديدة لتقديم جوائز مالية لمستخدمي محركها البحثي على الإنترنت، وذلك عندما كشف مؤسس الشركة ورئيس مجلس إدارتها بيل جيتس عن تلك الخدمة خلال مؤتمر سنوي للمعلنين على الإنترنت، والتي ستكافئ الأشخاص الذين يقومون بالتسوق على الإنترنت بالحصول على مكافآت مالية.
وأوضحت الشركة فى بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أن الأشخاص الذين يستخدمون محرك لايف سيرش البحثي الخاص بمايكروسوفت لشراء منتجات عبر الإنترنت يمكنهم الحصول على تخفيض يتراوح بين 5 في المائة من ثمن كاميرا باورشوت التي تنتجها شركة كانون اليابانية إلى 15 في المائة من سعر الأحذية الرياضية التي تصنعها شركة أديداس الألمانية.
ويجب على المستفيدين من تلك الخدمة ألا تقل أعمارهم عن 18 عاما، والاشتراك مجاناً في خدمات مايكروسوفت، وفي حال وصول حجم الأموال التي جرى خفض ثمنها إلى خمسة دولارات أو أكثر، يمكن تحويل تلك الأموال إلى أحد الحسابات البنكية، أو عبر خدمة باي بال الإلكترونية لتحويل الأموال عبر الإنترنت، أو يتم إرسالها من خلال شيك.
وذكرت “مايكروسوفت” أنه ستكون هناك فترة انتظار تبلغ مدتها 60 يوما بين إتمام عملية الشراء والحصول على الخصم النقدي تحسباً لاحتمال إعادة المشتري للسلعة التي اشتراها.
وكان موقع يوتيوب، أكبر شبكة فيديو على الإنترنت، والمملوك لشركة جوجل قام هو الآخر مؤخراً بتنفيذ ما وعد به من قبل حينما كشف عن نيته توزيع أرباح على المشتركين بحيث يصبح بمقدور من يزودون يوتيوب بمواد فيلمية من إنتاجهم الحصول على نسبة من أرباح إعلانات الموقع.
وأعلن القائمون عليه إطلاق برنامج “YouTube Partners” بعد فترة تجريبية طويلة حظى بها 100 من المحظوظين الذين تم اختيارهم لتجربة الخدمة الجديدة طوال الفترة الماضية.
وبرنامج “يوتيوب بارتنر” يمكن المستخدم من التربح من ملفات الفيديو التي يقوم بمشاركتها عبر الموقع, و ذلك بالحصول على نسبة من الربح الذي يجنيه الموقع من الإعلانات التي يتم عرضها للمستخدم عند مشاهدة الفيديو الذي قام برفعه.
البرنامج أصبح متاحا للاشتراك لأي عضو من أعضاء YouTube بشرط أن تنطبق عليه شروط الخدمة أولها أن يكون المشترك منتجا لمقاطع الفيديو التي تناسب العرض عبر الويب، كما أن تكون المقاطع من إنتاج العضو نفسه أو يملك حقوق توزيعها و عرضها، بالإضافة أن يكون العضو ممن يقومون بمشاركة ملفات الفيديو بشكل منتظم عبر الموقع و أن تتم مشاهدة هذة المقاطع بواسطة الآلاف من الزوار، إلا أن الشرط الذى لا يتناسب مع مستخدمي الشرق الأوسط هو أن يكون العضو من المقيمين في الولايات المتحدة أو كندا وهو ما يحرم الأعضاء غير المقيمين فى هاتين الدولتين من الاستفادة من الخدمة.
ولا يعد تقديم جانب من ربح الإعلانات شيئاً جديداً، إذ تقدم مواقع أخرى تتمتع بنفس طبيعة يوتيوب مثل ريفير (Revver) جزءاً من أرباحها لمن يقدم لها مواد تصلح للنشر
يمثل الجهاز الجيل المقبل من منتجات التخزين البصري
مايو 21, 2008
|
يمثل الجهاز الجيل المقبل من منتجات التخزين البصري
|
|
إل جي تطرح ناسخ أقراص “بلو-راي” الأسرع من نوعه في العالم
|
![]() |
|
سوبر ملتي بلو” طراز “BE06″
|
|
|
أعلنت شركة إل جي إلكترونيكس، رائدة قطاع التقنية الرقمية في المنطقة والعالم، عن طرح جهاز نسخ الأقراص الجديد “سوبر ملتي بلو” طراز “BE06″ بتقنية “بلو-راي” “Blu-ray” في أسواق الشرق الأوسط. يمثل الجهاز الجيل المقبل من منتجات التخزين البصري، ويؤكد مكانة إل جي كشركة عالمية رائدة في سواقات التخزين البصري.
يعد جهاز النسخ الجديد المتطور أسرع جهاز ناسخ أقراص “بلو-راي” في العالم، حيث يقوم بتشغيل ونسخ أقراص “بلو-راي” بسرعة “6x”، مما يوفر للمستخدمين الخيار الأسرع مع إمكانية الحمل والتنقل لتخزين البيانات. وقال كيه. دبليو. كيم، الرئيس التنفيذي لشركة إل جي إلكترونيكس الإقليمية في الشرق الأوسط وأفريقيا: “يعد تطوير ناسخ الأقراص “بلو-راي” الأسرع في العالم، إنجازاً آخر هاماً في تاريخ ابتكار المنتجات في إل جي. لقد جاء هذا الجهاز المتطور ليلبي احتياجات الشركات عبر كافة أنحاء العالم التي تحتاج إلى تسجيل محتوى عالي الدقة والوضوح في أقل وقت ممكن بدون التخلي عن أعلى مستويات الجودة”. يعد جهاز “BE06″ مناسباً للمنزل أو المكتب لدعم عدد كبير من الملفات والصور أو أية وثائق للشركة. ويمكن لهذا الجهاز تسجيل حتى 50 جيجابايت من البيانات المساوية لـ 9 ساعات من الفيديو عالي الدقة والوضوح أو 23 ساعة من الفيديو القياسي (على وسيط يمكن التسجيل عليه ثنائي الطبقة سعة 50 جيجابايت بصيغة “BD-R/BD-RE”). كما يعد جهاز “BE06″ من إل جي مناسباً لمستخدمي أجهزة الكمبيوتر المحمولة أو المستخدمين الذين لديهم أجهزة كمبيوتر مكتبية متعددة، حيث يمكن ببساطة توصيل جهاز “BE06″ إلى جهاز الكمبيوتر عن طريق منفذ “USB 2.0″ وموصل للطاقة “DC”. ويتوافق “BE06″، الذي يضم إطاراً خارجياً مائلاً لم يشاهد من قبل مع شعاع ضوئي أزرق في المركز، مع صيغ “BD”، و”HD DVD”، و”DVD”، و”CD”، مما يجعل الجهاز الوحدة الأكثر عالمية وتوفراً. وكانت إل جي قد أضافت أيضاً طرازين آخرين إلى سلسلتها المنتشرة “سوبر ملتي بلو”، “GGW-H20N/L”، ناسخ الأقراص “بلو-راي”، و”GGC-H20N/L”، سواقة كومبو يمكنها تشغيل الأقراص بصيغة “BD-R” بسرعة “6x” وصيغة “DVD+/-R”. وتقوم إل جي من خلال الطرازات الجديدة بتوفير الحرية والمرونة لعملائها لاستخدام أكثر التقنيات المتطورة توفراً في الأسواق اليوم. ويرتقي جهاز “GGW-H20N/L” بالسواقة البصرية “بلو-راي” إلى مستوى آخر، حيث يوفر إمكانية النسخ بصيغة “BD-R” بسرعة “6x”، وصيغة “DVD+/-R” بسرعة “16x”. ويجمع هذا الجهاز بين تقنية “بلو-راي” المتطورة وكافة صيغ أقراص التخزين البصري الأخرى، مثل “HD DVD”، و”DVD”، و”DVD±R”، و”DVD±RW”، و”DVD-RAM”. وتزيل إمكانية التوافق مع كافة صيغ الأقراص الممكن تسجيلها أية تعقيدات والحاجة للتخمين عند شراء الوسائط الفارغة. وتتمثل التقنيات الجوهرية لسواقة “سوبر ملتي بلو” في تقنية الالتقاط البصري “Optical Pickup”، التي تدعم التسجيل والتشغيل بصيغة “بلو-راي”، والتشغيل بصيغة “HD DVD”، والتسجيل والتشغيل بصيغة “DVD/CD”، إضافة إلى النظام المتحكم في تقنية “Optical Pickup” بأمان وفعالية. وتعد هذه التقنيات من التقنيات الخاصة المملوكة لـ إل جي. وتشكل تقنية “Optical Pickup” الجهاز الذي يقوم بالقراءة وتخزين البيانات من خلال تحويل الشفرة الضوئية المنعكسة من قرص بصري إلى شفرة كهربائية. وتتوفر تقنية الناسخ الضوئي “LightScribe” في كلا الجهازين “GGW-H20L” و”GGC-H20L”. يذكر أن سعر سواقات “بلو-راي” الخارجية يبلغ 500 دولار أمريكي، وسواقات “بلو-راي” الداخلية 300 دولار، وتتوفر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. |
تبلغ سرعتها 800 ميغاهيرتز
مايو 21, 2008
|
كنجستون تكنولوجي تطرح بطاقة الذاكرة HyperX FB-DIMM
|
![]() |
|
(Kingston® HyperX® PC2-6400)
|
|
|
أعلنت اليوم “كنجستون تكنولوجي”، كبرى الشركات العالمية الرائدة المستقلة التي تختص في صناعة حلول الذاكرة المتكاملة، عن طرحها بطاقة ذاكرة من فئة FB-DIMM عالية الأداء ومتدنية الكمُون وذات الخاصية التخزينية الكاملة بسرعة 800 ميغاهيرتز والمزوّدة بشريحة DDR2. وقالت الشركة العالمية إن بطاقات (Kingston® HyperX® PC2-6400) قد صممت للشركات المتخصصة في تطوير أجهزة عالية الأدائية أو خوادم متقدمة، فضلاً عن منصات الألعاب الفائقة، مضيفة أنها بدأت بالفعل بشحنها لعملائها حول العالم بسعة 2 جيجابايت.
وفي معرض تعليقه على الموضوع قال أنطوان حرب، مدير تطوير الأعمال لدى كنجستون تكنولوجي: “في إطار حرصنا على تعزيز سلسلة حلول HyperX يسرُّنا أن نطلق بطاقات HyperX FB-DIMM للشركات المتخصصة في تطوير حواسيب أو خوادم فائقة الأداء أو منصات ألعاب حاسوبية عالية الأدائية بناء على طقم رقاقات 5400 من إنتل”. وأضاف قائلاً: “عبر الاستعانة بنظام تبريد متخصص على مرحلتين لتبريد متحكِّمات بطاقات FB-DIMM فإنّ التصميم الجديد يوفر أفضل درجة حرارة ممكنة على الإطلاق. وفي طور العملية الإنتاجية قمنا باختبار بطاقات الذاكرة الجديدة للتحقق من توافقها بشكل كامل مع منصات سكل تريل من إنتل”. وتعدُّ HyperX FB-DIMM من كنجستون تكنولوجي بسرعة 800 ميغاهيرتز مثالية لمنصة “سكل تريل” ثنائية ورباعية النواة التي أطلقتها إنتل مؤخراً، إذ تمتاز هذه البطاقات بأنها متدنية الكمون الذي تم خفضه إلى 4-4-4 لتوفر حزمة عريضة للبيانات عند تثبيتها في وضعية رباعية القنوات. جدير بالذكر أن بطاقات FB-DIMM من كنجستون تكنولوجي محمية بضمان مدى الحياة ودعم تقني على مدار الساعة. لمزيد من المعلومات، ترجى زيارة الموقع التالي على الإنترنت: www.kingston.com/Europe. |
|
برامج الكمبيوتر التجارية” و”مؤسسة “آي. دي. سي” للأبحاث تصدران دراسة تظهر زيادة في معدلات قرصنة البرمجيات عالمياً
|
![]() |
|
جواد الرضا، نائب رئيس جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية في منطقة الشرق الأوسط
|
|
|
أعلنت “جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية” (BSA)، الهيئة العالمية التي تمثل كبرى شركات تطوير برامج الكمبيوتر العالمية وتسعى إلى خلق مجتمع رقمي وآمن، عن إطلاقها مؤخراً الدراسة السنوية العالمية الخامسة لقرصنة البرمجيات التي تصدرها بالتعاون مع مؤسسة “آي. دي. سي” (IDC) للأبحاث. وكشفت هذه الدراسة عن أكبر زيادة في معدلات القرصنة العالمية خلال أربعة أعوام، حيث ارتفع المعدل بنسبة 3 نقاط مئوية ليصل إلى 38% خلال العام الماضي. وأكدت “جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية” أن النمو السريع في قطاع تكنولوجيا المعلومات في الدول التي تشهد ضعفاً في تنفيذ قوانين حقوق التأليف وتوسعاً في استخدام الإنترنت قد أسهم إلى حدٍ كبير في هذا الارتفاع على المستوى العالمي.
وعلى الرغم من تزايد انتشار قرصنة البرمجيات، أظهرت الدراسة كذلك بأن منطقة دول مجلس التعاون الخليجي قد حسنت من أدائها في مجال مكافحة القرصنة من خلال قيامها بمبادرات مثل سياسات الحكومة الذكية والتنفيذ الفعال للقوانين وبرامج تثقيف المستخدمين وتجار البرمجيات حول الاستخدام القانوني للبرامج. وتبوأت الإمارات مرة أخرى مركز الصدارة في مجال مكافحة القرصنة، حيث حققت أفضل تصنيف لمكافحة القرصنة في منطقة الخليج. وقال جواد الرضا، نائب رئيس “جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية”: “تشير الدراسة الأخيرة التي قمنا بها بالتعاون مع مؤسسة “آي. دي. سي” للأبحاث إلى ارتفاع معدلات القرصنة على مستوى العالم بشكلٍ كبير بسبب النمو غير المسبوق في قطاع تكنولوجيا المعلومات في المناطق التي لا تشهد جهوداً جدية للحد من القرصنة. وساهم انتشار شبكة الإنترنت كذلك في إيجاد هذه الأوضاع الراهنة، حيث بات بالإمكان الحصول على البرامج المقرصنة من خلال هذه الشبكة”. وأضاف الرضا: “يؤكد هذا الوضع على الحاجة إلى تعزيز وتكثيف جهودنا في مكافحة القرصنة، على اعتبار أن هذه التهديدات سوف تتواصل مع استمرار نمو قطاع تكنولوجيا المعلومات العالمي. وفي هذا الصدد، أود أن أثني على شركائنا في منطقة الخليج لنجاحهم في تحسين سجل مكافحة القرصنة، حيث تبوأت الإمارات موقعاً متقدماً فيه. وتشير جهودنا المشتركة مع السلطات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي إلى الآثار الإيجابية الناجمة عن التعاون بين الهيئات العامة والخاصة”. واستطاعت 67 من أصل 108 دولة شملتها هذه الدراسة تحسين معدلات القرصنة فيها، في حين شهدت 8 دولة فقط زيادة في معدلات القرصنة، على الرغم من أن العديد من هذه الدول شهدت معدلات عالية في مجال القرصنة. وحافظت منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا على معدلات القرصنة فيها بنسبة 60% للسنة الثانية على التوالي. كما أشارت الدراسة أيضاً إلى أن خسائر القرصنة خلال العام الماضي قد بلغت تقريبا” 48 مليار دولار أمريكي، بزيادة مقدارها 8 مليار دولار مقارنة بالعام الذي سبقه. وكانت معدلات القرصنة العالمية قبل صدور تقرير العام الماضي، مستقرة نسبياً عند 36% خلال العام 2003 وبقيت عند نسبة 35% خلال الثلاث سنوات اللاحقة قبل أن تشهد زيادة مفاجئة خلال العام الماضي. واظهرت الدراسة أنه تم بيع 261 مليون جهاز كمبيوتر شخصي خلال العام الماضي، أي بنسبة نمو بلغت 16%، حيث استحوذت شريحة المستهلكين الأفراد والشركات الصغيرة على 66% من هذا السوق. كما تم تحميل ما يقارب من 700 مليون جهاز كمبيوتر شخصي ببرامج جديدة، الأمر الذي نتج عنه مبيعات بلغت 80 مليار دولار أمريكي في مجال البرمجيات، وهو ما يشكل زيادة بنسبة 18%. وقال الرضا: “سنواصل، باعتبارنا جهة رائدة في مجال مكافحة القرصنة على المستوى العالمي، تعاوننا مع شركات تكنولوجيا المعلومات والهيئات الحكومية ومجموعات المستهلكين وشرائح المجتمع المختلفة في سبيل خلق مجتمع رقمي آمن وخالٍ من الجرائم الإلكترونية. وقمنا مؤخراً بإطلاق برنامج “جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية” في أوكرانيا في إطار تكثيف جهودنا في جميع أنحاء العالم”. واختتم الرضا: “نحن على ثقة من إحداث تأثير أكبر في المستقبل بفضل جهودنا المتواصلة. وفي الواقع، فقد كشفت دراستنا أنه إذا ما تمكنا من الحد من معدلات القرصنة العالمية بحوالي 10 نقاط خلال السنوات الأربع المقبلة، فإننا سنوفر آلاف الفرص الوظيفية الجديدة وزيادة الإيرادات الضريبية وبناء اقتصاد أكثر قوة في مختلف الدول”. |
الهاكرز ينشرون بيانات سرية لملايين التشيليين
مايو 19, 2008

نشر قراصنة الكمبيوتر في تشيلي البيانات الشخصية السرية لستة ملايين شخص على الانترنت بعد الحصول عليها من مصادرها.
ودخل القراصنة على الكمبيوترات المركزية للحكومة والقوات المسلحة وقاموا بنشرها على موقع لاخبار التكنولوجيا.
وتضمنت المعلومات ارقام بطاقات الهوية الشخصية والعناوين وارقام الهواتف والسجلات العلمية الاكاديمية.
وترك القراصنة رسالة تقول ان الهدف من اختراق الاجهزة والقرصنة هو كشف مدى ضعف حماية المعلومات في تشيلي، كما ذكرت الصحيفة التي كشفت عن العملية.
وقالت صحيفة ال ميركوريو ان المعلومات تم الحصول عليها من كمبيوترات وزارة التعليم والقوات المسلحة ولجنة الانتخابات.
ونشرت المعلومات على منتدى موقع اليكتروني تشيلي مخصص لقضايا التكنولوجيا، لكنها ازيلت بسرعة من قبل القائمين على الموقع الذين ابلغوا الشرطة.
وذكرت الصحيفة ان روابط اليكترونية للملفات التي تضم المعلومات والبيانات نشرت على موقع اخر، لكن سرعان ما ازيلت ايضا.
وقال مفوض الشرطة جيم جارا لصحيفة ال ميركوريو انه يجري التحقيق في ملابسات الحادث.
شركة مكافي تحذر من انتشار فيروس جديد يصيب الحاسبات
مايو 19, 2008

حذرت شركة “مكافي” المتخصصة في أمن الإنترنت مستخدمي الكمبيوتر من انتشار “فيروس” خبيث أصاب أكثر من نصف مليون جهاز, ويعمل البرنامج بطريقة تحميل الميديا العادية كما في تنزيل الأفلام ولكن بدلاً من استقبال الفيديو أو الأغنية المختارة يتم خداع الضحايا بدخول الفيروس إلى حاسباتهم ببرنامج سري يغرقهم بعد ذلك بالإعلانات.

دعت منظمة “هيومان رايتس ووتش” لمراقبة حقوق الإنسان، الحكومة المصرية إلى إجراء “تحقيق فوري” في مزاعم تفيد بتعرض شاب للتعذيب بالضرب وتجريده من ملابسه، من قبل جهة أمنية عليا، بعد قيامه باستخدام شبكة الانترنت لدعم مطالبات بتنظيم إضراب الرابع من مايو/ أيار الجاري، تزامناً مع الذكرى الثمانيين لميلاد الرئيس المصري حسني مبارك.
يخترق 6ملايين جهاز
مايو 18, 2008
في أحدث حادثة اختراق إلكتروني، نجح قراصنة الكمبيوتر في تشيلي في سرقة البيانات الشخصية السرية لستة ملايين شخص على الانترنت بعد الحصول عليها من مصادرها ونشرها على الشبكة.
وتمكن قرصان تشيلي أطلق على نفسه “الجبان المجهول” في اختراق ملفات شخصية لستة ملايين شخص في تشيلي من بينهم الرئيسة وابنتها، وتضمنت المعلومات أرقام بطاقات الهوية الشخصية والعناوين وأرقام الهواتف والسجلات العلمية الأكاديمية، وقام بعرض هذه البيانات مؤقتاً على شبكة الإنترنت.
ودخل “الجبان المجهول” على الكمبيوترات المركزية للحكومة والقوات المسلحة ولجنة الانتخابات ووزارة التعليم وقام بنشر بياناتها على موقع لأخبار التكنولوجيا، وترك رسالة يقول فيها إن الهدف من اختراق الأجهزة والقرصنة هو كشف مدى ضعف حماية المعلومات في تشيلي.
وذكرت صحيفة “آل ميرسيرو” التشيلية أنّها تملك بعض من هذه المعلومات، بما في ذلك ملف يقول فيه القرصان : إنه كان يعتزم “إظهار ضعف نظم حماية المعلومات في تشيلي.. وكيف أن أياً من المعنيين لا يعمل على حمايتها”.
وأكد كبير مسئولي الشرطة، جيمي جارا، في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية، بأن السلطات المختصة تحقق في قضية “السرقة” وتسريب المعلومات، مضيفاً أن هذه المعلومات تم قرصنتها صباح الجمعة من خوادم تابعة لوزارة التعليم والخدمات الانتخابية والجيش”.
![]() |
|||
وألمحت الصحيفة أنه لم يتضح متى نُشرت هذه المعلومات على الإنترنت، لكنّ الشرطة أطلعت على هذا الانتهاك صباح يوم السبت، عندما أبلغها “ليو بريتو” مدير موقع مختص بالتكنولوجيا عن ذلك، بعد أن اكتشف رابط إلكتروني أخذه إلى الموقع الذي عرضت عليه المعلومات التي قرصنت.
وذكرت الصحيفة أن روابط اليكترونية للملفات التي تضم المعلومات والبيانات نشرت على موقع آخر، لكن سرعان ما أزيلت أيضا.
هذه الحادثة تظهر مدي قدرة القرصنة الرقمية على الدخول إلى أكبر الأجهزة أمناً وحساسية نظراً لوظيفتها العسكرية خاصة بعد تكرارها أكثر من مرة والذي كان أكثرها دهشة هى اختراق أجهزة البنتاجون الذى من المفترض أن يكون الأكثر تأميناً في العالم.
فمنذ شهور قليلة تعرضت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” لهجوم كاسح للـ “هاكرز” حيث قام قراصنة بشن هجوم على ثلاثة عشر جهازاً مركزياً يتحكم بتدفق المعلومات على شبكة الانترنت على مستوى العالم وتمكنوا من تعطيل ثلاثة أجهزة والسيطرة عليها بشكل كامل طوال اثني عشر ساعة، في أكبر عملية تشهدها الشبكة منذعام 2002.
وقد تركز الهجوم، الذي تمكن الخبراء من مواكبته بشكل عاجل دون أن يشعر معظم مستخدمي الانترنت به، على أجهزة شركة ultra DNS، وهي الشركة التي تدير وتنظم جميع خطوط الشبكة التي تنتهي بالرمز “.org”
وفيما اكتفت الشركة بالقول أنها لاحظت حركة “غير عادية” ضمن النظام، تردد أن الهجوم طال عدد من الخوادم الرئيسية التي تسيّر تدفق المعلومات عالمياً، والتي تعود ملكية بعضها إلى وزارة الدفاع الأمريكية وأجهزة الرقابة على الانترنت.
ووصف المراقبون الهجمة بأنها كانت “قوية بصورة غير اعتيادية،” غير أن خبراء المعلوماتية حول العالم نجحوا في احتوائها، بعدما بذلوا مجهودا كبيرا ليحافظوا على كفاءة بعض خطوط الشبكة الحيوية، التي اتخمت بفيض هائل من المعلومات.
![]() |
|||
وأكد بعض الخبراء ممن تابعوا مجريات الهجوم الخطير، أن المهاجمين نجحوا في إخفاء مكان تواجدهم.
ونجح القراصنة فى اختراق نظام البريد الإلكتروني غير السري لوزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” مما أدى إلى تعطيل الخدمة لنصف الطاقم الخاص بوزير الدفاع روبرت جيتس.
وذكرت مصادر البنتاجون أن ما يقرب من 1500 مستخدم من إجمالى 3000 موظف الذين يعملون مباشرة مع مكتب وزير الدفاع، لم يتمكنوا من الدخول إلى البريد الإلكتروني بعد اختراق جهاز الكمبيوتر الرئيسي المزود بالخدمة ”السيرفر”.
ويأتى ذلك بالرغم من أن كثيراً من أنظمة الحواسب للبنتاجون تشغَّل بواسطة “سيرفرات” سرية، ومجهزة ببرامج حماية قوية بخلاف الأنظمة غير السرية.




